منتدى الطريقة البدرية القادرية بأمضبان
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ؛ وجودكم معنا يسعدنا ويشرفنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ترجمة سيدي الشيخ عبد الباقي بن الشيخ حمد النيل(أزرق طيبة)
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 1:00 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» أبكار أبونا الشيخ ابراهيم الكباشي
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:41 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ محمد ود البخاري ساكن المدينة المنورة
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:23 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» سيرة سيدنا ومولانا الأستاذ الشيخ إدريس أب فركة
السبت مايو 07, 2016 10:54 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ الحسين ولد صباحي المحسي ؛ راجل (شبونة الشيخ الحسين)
السبت مايو 07, 2016 10:50 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ الطيب الحاج الصديق ود بدر (ود السائح)
الإثنين أكتوبر 26, 2015 12:00 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» الجيلي يا الجيلي الآن بدرنا الساكن أم ضبان
الإثنين أكتوبر 26, 2015 11:54 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» لله أقـــــوام نعيمهم القرب
الإثنين أكتوبر 26, 2015 10:14 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» دلائل الخيرات في الصلوات على سيد السادات
الإثنين أكتوبر 26, 2015 9:24 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

التعريف بالسنة النبوية المطهرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التعريف بالسنة النبوية المطهرة

مُساهمة من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ في الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 10:30 am

بسم الله الرحمن الرحيم
التعريف بالسنة النبوية المطهرة
تحمل كلمة سنة عدة معان في اللغة العربية، فمن معانيها العادة المتبعة، والطريقة المعتادة سواء كانت حسنة أو سيئة، أو القانون السائد والسيرة والصبغة وغير ذلك من المترادفات، قال تعالى :{يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }النساء26،
أما في الاصطلاح الشرعي فتطلق السنة على ما صدر عن النبي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم غير القرآن من قول أو فعل أو تقرير وهي في عرف الفقهاء ما قابل الواجب وذلك في تقسيمهم للأحكام باعتبارها واجب وسنة ومستحب ومكروه ومباح وغيره، وعند المحدثين تطلق على ما اتصل وأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعند علماء العقيدة يراد بها ما يقابل البدعة، إذ يقال فلان من أهل السنة، وهي عند علماء الإصول تعرف بأنها الأصل الثاني بعد القرآن للأدلة والأحكام الشرعية.
وتختلف السنة عن القرآن بأن القرآن بلفظه ومعناه من عند الله سبحانه وتعالى، بينما السنة هي بمعناها من عند الله وبلفظها من عند النبي صلى الله عليه وسلم، قال تعالى : ( وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى) النجم 3-4.
وللسنة مكانتها المرموقة في العقيدة الإسلامية، فهي جزء من الوحي، وهي الأصل الثاني بعد القرآن الكريم للتشريع الإسلامي، وهي المفسرة للقرآن والمبينة والشارحة لكثير من أحكامه، لذلك وجدت العناية الفائقة من السلف الصالح من لدن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتابعيهم حفظا وتنقيحا وعملا، حتى وصلت إلى مرحلة التخصص والتفرغ، حيث تفرغ لها وقام على خدمتها رجال لهم من صفات الحفظ والعدالة والضبط والإتقان ما جعلها المرجعية الوحيدة في التأريخ الإنساني برمته المأخوذة بالسند المتصل المعلوم جيلا بعد جيل، إذ كانت حياة النبي صلى الله عليه وسلم مثار اهتمام الصحابة وشغلهم الشاغل وكانت منهم ملء السمع والبصر وموضع التقدير والإعجاب والتبجيل، وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وبالمدينة أكثر من اثني عشر ألفا من الصحابة كلهم يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتفرق بعد ذلك ألفان منهم بالأمصار فحملوا سنته وأذاعوها، محفوظة في صدورهم جارية على ألسنتهم، لكنهم منعوا من كتابتها حتى لا تختلط بالقرآن، وكان لبعض الأصحاب اهتمام خاص بحفظ الأحاديث وروايتها ليحفظوا للأمة أمر دينها، فروي عن أبي هريرة وحده 5374حديثا، وعن عبد الله بن عمر 2630حديثا، وعن أنس بن مالك 2276حديثا وعن عائشة 2210حديثا، وابن عباس 1670حديثا، وجابر بن عبدالله 1540حديثا وعبد الله بن مسعود ٨٤٨ حديثا، وعبد الله بن عمرو بن العاص 700حديثا، وغيرهم كثير مما يؤكد اهتمام الصحابة وعنايتهم الفائقة بالتبليغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نشأت بعد ذلك مدارس متخصصة للحديث من التابعين بالحواضر الإسلامية المختلفة، كفقهاء المدينة السبعة الذين أخذ عنهم مالك بن أنس وهم سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار وعبيد الله أستاذ عمر بن عبد العزيز وأبو بكر بن عبد الرحمن وخارجة بن زيد بن ثابت والقاسم بن محمد بن أبي بكر وعروة بن الزبير بن العوام. وهناك من يضيف إليهم سالم بن عبد الله بن عمر.
وهاجر سيدنا عبد الله بن مسعود إلى الكوفة فأخذ عنه إبراهيم النخعي وحماد شيخ أبو حنيفة رائد مدرسة الرأي المشهورة.
وفي مكة أخذ عكرمة وعطاء ومجاهد عن سيدنا عبد الله بن عباس، ومنهم إمتدت مدرسة الحديث والفقه والتفسير بمكة.
وفي مصر أخذ الحديث عن سيدنا عبد الله بن عمرو بن العاص زيد بن حبيب والليث بن سعد الذي أخذ عنه الإمام الشافعي، صاحب المذهب ومؤلف كتابي الأم والرسالة.

وفي خلافة سيدنا عمر بن عبد العزيز تم الأمر بتدوين الحديث فابتدر ذلك ابن شهاب الزهري الذي روى عن سالم عن ابن عمر، وأخذ عن ابن شهاب مالك بن أنس إمام دار الهجرة الذي صنف كتابه الموطأ في الحديث،وكان يعد أصح الكتب بعد كتاب الله؛ وذلك قبل ظهور صحيح البخاري، وأخذ عن مالك الشافعي الذي أخذ عنه أحمد بن حنبل فصنف المسند وأخذ على أحمد بن حنبل كل من البخاري ومسلم أصحاب الصحاح التي تعد مع جامع الترمذي وسنن أبي داود والنسائي وابن ماجة أصح الكتب المعتمدة كمصادر للحديث والسنة حتى الآن، تليها الكتب المشهورة الأخرى من المسانيد والمعاجم، كمسند الإمام أحمد بن حنبل، والمسند هو ما ذكرت فيه الأحاديث مرتبة وفق ترتيب الصحابة، بينما المعجم ترتب فيه الأحاديث وفق ترتيب شيوخ المصنف وأشهرها معجم الإمام الطبراني.

حجية السنة :
دلَّ القرآن والإجماع والعقل على حجية السنة، قال تعالى : (ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب) الحشر7، (من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا) النساء 80، ولما كانت السنة هي المفسرة للقرآن والمبينة له دلَّ العقل على حجيتها وأيده كذلك إجماع الأمة من لدن عهد الصحابة والتابعين إلى يومنا هذا، وهنا يجب التمييز بين ما جاء في السنة للتشريع وهو ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم على وجه التبليغ بصفته رسولا، كأن يبين مجملا في الكتاب، أو يخصص عاما، أو يقيد مطلقا، أو يبين شأنا في العبادات أو الحلال والحرام، أو العقائد والأخلاق، فمثل هذا النوع يعد تشريعا عاما وباقيا إلى يوم القيامة، والنوع الثاني ما جاء وورد في السنة ولكن ليس للتشريع، وهو ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم بوصفه إماما للجماعة يدبر لها مصالحها التي قد تتعلق بأحكام ظرفية فإن الإستنان بها يراعي ظروفها المحيطة التي يمكن أن يقاس عليها، كذلك ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم بوصفه قاضيا؛ يفصل في الدعاوى بالبينات أو الأيمان أو النكول، وقد ورد عنه قوله صلى الله عليه وسلم : إنما أنا بشر وإنه يأتيني الخصم فلعل بعضكم أن يكون أبلغ من بعض فأحسب أنه صادق فأقضي له بذلك فمن قضيت له بحق مسلم فإنما هي قطعة من النار فليأخذها أو ليتركها، ومن ذلك أيضا ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم بصفته البشرية، كما ورد في الحديث : إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشئ من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأيي فإنما أنا بشر.

أقسام السنة:
قسم علماء الأصول والمحدثون السنة إلى عدة أقسام متراتبة، ليسهل الاحتجاج بها والأخذ بها في الفتيا والأحكام، وأصبحت لها علوم متخصصة توفرت على دراستها وتنقيحها كعلم مصطلح الحديث وعلم الجرح والتعديل الذي ينقد رواة الأحاديث ويبحث في مدى أهليتهم للرواية من عدالتهم أو ضبطهم أو حفظهم أو إتقانهم، وتواريخ حياتهم ووفياتهم ومعاصرتهم لبعضهم، وعلم الرواية الذي يبحث في ضبط السنة المنقولة، وعلم الدراية الذي يبحث في أحوال الرواة والمرويات من حيث القبول أو الرد، وفي تعريف الشيخ عبد الله الغماري لعلم الرواية بأنه علم يعرف به حقيقة الرواية وشروطها وكيفية الاتصال والانقطاع وحال الرواة وما يتصل بذلك وموضوعه الراوي والمروي وغايته معرفة المقبول والمردود. بينما عرف الشيخ أحمد مصطفى المعروف بطاش كبري زاده علم الدراية بأنه علم يبحث فيه عن المعنى المفهوم من ألفاظ الحديث وعن المعنى المراد منها مبنيا على قواعد اللغة وضوابط الشريعة ومطابقا لأحوال النبي صلى الله عليه وسلم من حيث دلالاتها على المعنى المفهوم أو المراد ، وغايته التحلي بالآداب النبوية والتخلي عما يكرهه أو ينهي عنه.

وعلى إثر ذلك تم تقسيم السنة من حيث النصوص إلى ثلاثة أقسام رئيسية هي :-



1- السنة القولية :
وهي أقوال النبي صلى الله عليه وسلم التي سمعها منه الصحابة وأخذوها عنه شفاهة، وترتبت عليها الأحكام الشرعية .

2- السنة الفعلية :
وهي أفعاله صلى الله عليه وسلم كوضوئه وصلاته وحجه وغير ذلك مما شاهده الصحابة منه واقتدوا به، وترتبت عليها الأحكام الشرعية.

3- السنة التقريرية :
وهي كل أمر صدر عن الصحابة وأقرهم عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكره عليهم، وثبت به حكم شرعي .

كما تم تقسيم السنة بحسب السند إلى :

١- السنة المتواترة : وهو ما رواه جمع عن جمع من أول السند إلى منتهاه مما يحيل تواطؤهم على الكذب، والمتواتر يفيد العلم اليقيني

٢- السنة المشهورة : وهو ما لم يبلغ حد المتواتر، وهو معظم السنة ، وله عدة أقسام كأحاديث الآحاد ويرجع إلى ذلك في علم مصطلح الحديث.

والإسناد إذا إنتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقال له المرفوع، وإذا وقف عند الصحابي فهو الموقوف، وإذا إنقطع عند التابعي يسمى الحديث بالمقطوع، وهذه التسميات إصطلاحية فلا بد من الرجوع إلى علم مصطلح الحديث للإستنارة أكثر حول هذا الموضوع.

وبحسب حال الرواة من العدالة والحفظ والضبط والإتقان قسمت السنة إلى :

‎1- الحديث الصحيح :
وهو ما اتصل سنده بنقل العدل، الضابط عن مثله ولم يكن شاذاً ولا مُعللاً، وقد اشتمل هذا التعريف على شروط الحديث الصحيح، وهي خمسة نوضحها فيما يلي:

أولاً: اتصال السند: وهو أن يكون كل واحد من رواة الحديث قد سمعه ممن فوقه.

ثانيا: عدالة رواته: والعدالة ملكة تحمل صاحبها على التقوى، وتحجزه عن المعاصي والكذب وعما يخل بالمروءة، والمراد بالمروءة عدم مخالفة العرف الصحيح.

ثالثا: الضبط: وهو أن يحفظ كل واحد من الرواة الحديث إما في صدره وإما في كتابه ثم يستحضره عند الأداء.

رابعا: أن لا يكون الحديث شاذاً، والشاذ هو ما رواه الثقة مخالفاً لمن هو أقوى منه.

خامسا: أن لا يكون الحديث معللاً، والمعلل هو الحديث الذي اطلع فيه على علة خفية تقدح في صحته والظاهر السلامة منها.


ولقد اختلف علماء الحديث حول عدد الأحاديث النبوية الصحيحة. ولكن الراجح هو ما ذكره ابن حجر العسقلاني من أن جملة الأحاديث المسندة عن النبي صلى الله عليه وسلم (يعني الصحيحة بلا تكرار): أربعة آلاف و أربعمائة حديث». قال الحافظ ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" : «وعن أبي داود قال: "نظرت في الحديث المسند فإذا هو أربعة آلاف حديث"». و يقصد بالحديث المُسنَد: الحديث المتصل الصحيح. وعلماء الحديث الذين يعتد بقولهم قد اتفقوا على صحة كل ما جاء في صحيحي البخاري و مسلم ما عدا أحاديث قليلة. فإذا كان مجموع ما في الصحيحين بدون تكرار هو: 2980 حديث، أي أقل قليلاً من 3000 حديث، مع تسليمنا بأن عدد الحديث الصحيح هو حوالي 4400 حديث، نستنتج أن حوالي ثلاثة أرباع الحديث الصحيح قد أخرجه الشيخان. وبقي قريب من الألف وأربعمائة حديث لم يخرجاه، الغالبية العظمى منها موجودة عند الترمذي وأبي داود والنـَّسائي وابن ماجه.

والحديث الصحيح محل الفتوى والاحتجاج في الأحكام وغيرها، قال الامام الشافعي : إذا صحَّ الحديث فهو مذهبي، وله ثلاث درجات ما أتفق عليه الشيخان وهما البخاري ومسلم، ثم ما انفرد به البخاري ثم ما انفرد به مسلم، ويلي ذلك ما كان على شرطيهما من كتب الصحاح الأخرى، فأما شرط البخاري فهو ثبوت السماع بين الراويين، وأما شرط مسلم فهو إمكانية السماع بينهما، وتسمى كتبهما أي البخاري ومسلم بالجوامع لأنها تجمع الأبواب الثمانية، العقائد والأحكام والسير والآداب والتفسير والفتن وأشراط الساعة والمناقب، وتسمى بقية الكتب الأربعة بالسنن لأنها تقتصر على الأحاديث المرفوعة وترتب على أبواب الفقه، تليها المصنفات التي تجمع إلى المرفوع الموقوف والمقطوع، تليها المستدركات وهي الكتب التي تخرج فيها الأحاديث وفقا لشروط أحد أئمة الحديث مما لم يورده هو في كتابه كمن يستدرك على البخاري أو مسلم، وأشهرها المستدرك للحاكم النيسابوري.

‎2- الحديث الحسن :وهو ما قصر عن شروط الصحيح المتقدمة، ويلي الحديث الصحيح في القوة والإحتجاج، لأنه لم يبلغ درجة الصحيح ولكن له طرق أخرى تقويه.

‎3-الحديث الضعيف: يلي الحديث الحسن في القوة واكتمال الشروط، ولا يحتج به ولكن يأخذ به المسلم في فضائل الأعمال، طالما كان متسقا مع روح الشرع، ونصوص القرآن والسنة الصحيحة، وإلا فهو الموضوع.

ويلي كل ذلك أقسام أخرى متعددة بحسب اكتمال الشروط المتقدمة وتتابعها من عدالة الرواة وضبطهم وحفظهم وإتقانهم مع تفريعات أخرى، اختص بها أرباب هذا الفن، علم مصطلح الحديث، والله أعلم بالصواب، فعلى المسلم إقتناء ما يتبلغ به معرفة السنة من كتب الصحاح سيما المختصرة منها، ليأخذ منها أمر دينه ويفيد منها في سلوكه وتشكيل عقليته واستثارة العلم وتطبيق الأسوة الحسنة وزيادة الخير والإيمان والبركة وغير ذلك. سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

_________________
مولاي صل وسلم دائما أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم

حسب الرسول الطيب الشيخ الخليفة أحمد بدر
تلفون 00249129950207
بريد الكتروني hsbelrsol@gmail.com
avatar
حسب الرسول الطيب الشيخ
Admin

عدد المساهمات : 598
تاريخ التسجيل : 23/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://omdoban.his-forum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى