منتدى الطريقة البدرية القادرية بأمضبان
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ؛ وجودكم معنا يسعدنا ويشرفنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ترجمة سيدي الشيخ عبد الباقي بن الشيخ حمد النيل(أزرق طيبة)
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 1:00 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» أبكار أبونا الشيخ ابراهيم الكباشي
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:41 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ محمد ود البخاري ساكن المدينة المنورة
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:23 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» سيرة سيدنا ومولانا الأستاذ الشيخ إدريس أب فركة
السبت مايو 07, 2016 10:54 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ الحسين ولد صباحي المحسي ؛ راجل (شبونة الشيخ الحسين)
السبت مايو 07, 2016 10:50 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ الطيب الحاج الصديق ود بدر (ود السائح)
الإثنين أكتوبر 26, 2015 12:00 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» الجيلي يا الجيلي الآن بدرنا الساكن أم ضبان
الإثنين أكتوبر 26, 2015 11:54 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» لله أقـــــوام نعيمهم القرب
الإثنين أكتوبر 26, 2015 10:14 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» دلائل الخيرات في الصلوات على سيد السادات
الإثنين أكتوبر 26, 2015 9:24 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

ترجمة العارف بالله الشيخ صباحي الأزرق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ترجمة العارف بالله الشيخ صباحي الأزرق

مُساهمة من طرف hsbelrasool.bdr في الإثنين مايو 02, 2011 2:51 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
هوالشيخ صباحي بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن عبد الأحد بن عروة ،توفي عبد الأحد بالجريف شرق ودفن في المقابر المشهورة على اسمه أولاً (جبانة عبد الأحد) وسميت فيما بعد (مقابر) الشيخ صباحي الأزرق.
وُلد عمه الحاج عبد اللطيف بالجريف شرق سنة 1050هـ، وتوفي ودفن فيها أيضا.
والدة الشيخ صباحي الأزرق من الجريف غرب واسمها فاطمة الشهيرة بختمة بنت زرقان. ولذلك الأرجح أن يكون والد الشيخ صباحي تزوج بالجريف غرب ومن ثم كان ميلاد الشيخ صباحي بالجريف غرب.
- توفي والد الشيخ صباحي وترك ابنه (صباحي) صغيراً. وبما أن الشيخ صباحي قد كفله عمه الحاج عبد اللطيف وهو صغير. فالأقرب أن يكون الشيخ صباحي عاش جزءاً من حياته بالجريف شرق وبعدها أرسله عمه الحاج عبد اللطيف وسلمه إلى الشيخ إدريس ود الأرباب بالعيلفون ثم عاد الشيخ صباحي إلى الجريف شرق وبعدها بني خلوته المشهورة في الجزيرة. بين الجريف شرق والجريف غرب. ومن الخلوة عاد مرة أخرى إلى الجريف شرق واستقبله أهله وبنو عمومته ثم تزوج بنت الشيخ عبد الله بن حسوبه (راجل سوبا) وأنجب أولاده المذكورين. وبعدها بفترة ذهب واستقر بالجريف غرب ومعه أولاده وتوفي بالجريف غرب. ثم عاد به أبناؤه ودفنوه بالجريف شرق إلى جنب أبيه وأعمامه وأجداده.
تزوج عبد الرحمن بن فج النور من بروى بنت الحاج عبد الكريم ـ من المغاربة الجدياب ـ والتي يتصل نسبها بالشيخ أحمد زروق المغربي. وأنجب أبناؤه المذكورين والذين ذرياتهم موجودة بالجريف شرق وغرب على السواء وكلهم معروفون بآل الشيخ صباحي الأزرق. أما يوسف وعبد القادر وعبد الرحمن أبناء الشيخ صباحي فيقال أن ليس لديهم ذرية والله أعلم.

ميلاد الشيخ صباحي الأزرق

ولد الشيخ صباحي بالجريف الغربي ولم يحدد تاريخ ميلاده ولكن عمه الحاج عبد اللطيف مولود سنة خمسين بعد الالف 1050 من الهجرة ومات بعد أيام قليلة من بعد إرسال ابن أخيه وهو الشيخ صباحي وحينها كان صغير السن، إذن الشيخ صباحي ميلاده كان في عهد الفونج حيث عاصر الشيخ إدريس ود الأرباب المحسي المشيرفي وعاصر كذلك الشيخ حسوبة جد المغاربة الحسوباب وقيل إنه صهره لأن الشيخ النور (فج النور) بن الشيخ صباحي كما ورد في بعض الروايات أمه بنت الشيخ حسوبة هذا وقيل ان الشيخ تاجور النحاس هو خاله.
سلك الشيخ صباحي الطريق من شيخه الشيخ إدريس بعد أن حفظ القرآن وبلغ مقامات الرجال أذن له شيخه بالرجوع إلى الجريفات الشرقية في مسقط رأسه ومكان آبائه وأبناء عمومته فاستقبله أهله بالترحاب مغتبطين بقدومه إليهم فرحين مسرورين.
كان الشيخ صباحي أزهد أهل زمانه وقد عُرف عنه التنسك ومن تنسكه أن اتخذ له خلوة بناها في فصل الصيف في الجزيرة المقابلة للجريف الشرقي (بناها من الطوب الأحمر والجبص) وجعل لها منفذاً وظل معتكفاً بها سنة كاملة حتى فاض البحر وانخفض عليه فأخرج منها وهو كالحلس البالي فكان يُفرش له القطن ويدثر به مدة طويلة.
توفي الشيخ صباحي ودُفن مع عمه الحاج عبد اللطيف وجده عبد الأحد بن عروة

نسب الشيخ صباحي الأزرق:
هو صباحي الملقب بالأزرق بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن عبد الأحد بن عروة بن أحمد أبو الجود بن الشيخ حمد قاضي بندي بن الشيخ يعقوب بن الشيخ مجلي بن ابي البقاء الشيخ جلال الدين اليمني القادري.
وهم من الزنارخة المجلياب وهذا هو الاسم الأصل وزنارخة نسبه إلى المكان يطلق عليه اسم زرنيخ جنوب مصر ومجلياب نسبه إلى الشيخ مجلي صاحب الكرامات وخوارق العادات ،اما اسم المشايخة هو اسم خاص بزنارخة السودان (أنظر د. عون الشريف قاسم الحلفاية التاريخ والبشر ص41، 42 والفحل) ونسبة البكرية وبني العباس بدار الوثائق وكتاب مروي المظهر والجوهر وكتاب عمدة التحقيق في بشائر آل الصديق للمؤلف الشيخ إبراهيم العبيدي المالكي.

نقلا عن منتديات الجريق غرب؛ بتصرف بسيط
كتاب سيرة الشيخ صباحي الأزرق
تأليف: مصطفى شيخ إدريس عمر
جعفر حسن حمزة إبراهيم


عدل سابقا من قبل hsbelrasool.bdr في الإثنين مايو 02, 2011 3:19 pm عدل 1 مرات
avatar
hsbelrasool.bdr
عضو شرف المنتدى

عدد المساهمات : 152
تاريخ التسجيل : 03/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كرامات الشيخ صباحي

مُساهمة من طرف hsbelrasool.bdr في الإثنين مايو 02, 2011 3:06 pm

نذرا من كراماته:
ذهب الشيخ صباحي إلى العيلفون عند شيخه الشيخ إدريس وعند وصوله كان أحد التلاميذ راعياً للخيل (مانتنقا)وهي كلمة تطلق قديما على راعي الخيول فأرسل الشيخ إدريس صباحي ليعمل بدلاً عنه وظل على هذا الحال وذات يوم افتقد الشيخ إدريس تلميذه صباحي فسأل الناس عن صباحي فقالوا له أنه مع الخيل فقال سبحان الله أرسله عمه لحفظ القرآن ونستعمله في رعاية الخيل فأرسلوا إليه فحضر فأمر الشيخ إدريس أحد نسائه بأن تحضر له لبناً بقر وفطيراً فمرسه بيده وقال له: أشرب يا صباحي فشرب فتغير حاله في الحال.
ومن الكرامات المشهودة له أيضا وهو طفل حدث، حيث قام أحد التلاميذ بضربه وألقى إليه الطعام في جسده وكان الطعام حاراً (الكسرة أو العصيدة) فتألم الشيخ صباحي يبكي ويتألم وفي تلك الأثناء مر أحد المسلمية فوجد الشيخ صباحي يبكي فاشتكي هذا الرجل إلى الشيخ إدريس فأحضر الشيخ إدريس التلاميذ في الحال ووضعهم صفاً على جدار الحائط فلم يستطع التلميذ الذي ضربه حراكاً وذهب وانصرف الآخرون فقام الشيخ إدريس بطرده لسوء أخلاقه وهذه رواية شيوخ الجريف شرق.
ومن كرامات الشيخ صباحي يحكي أن رجلاً يقال له عبضول كان منكراً على الشيخ وصباحي وكثير الاعتراض عليه فسأله يوماً سؤالاً كالمستهزئين فنظر إليه الشيخ صباحي غاضباً فلم يُر في محله ولا عرف أحد أين ذهب فنقل الفقراء هذا الخبر إلى الشيخ إدريس ود الأرباب فقال الشيخ إدريس هذا جزاء المعترضين على أهل الأحوال.
وروى أن السيد الحسن الميرغني عند مروره بشاطئ النيل في زيارة إلى أولياء الله وعند وصوله إلى هذه الجبانة وقف ملياً وقرأ الفاتحة وانصرف فسألوه عن سبب وقوفه متفكراً فقال: سبحان الله شممت فيها رائحة الجنة وأن هذا الرجل يرشد في قبره كما كان يرشد في حياته. (لمزيد من التفاصيل أنظر: وثيقة نسبه البكرية وبني العباس بالسودان، ص20).
ومن كرامات الشيخ صباحي، أن الفكي الصديق الحفيان ود حاج حمزة كان رضي الله عنه تلميذاً للشيخ مصطفى الفادني وكان رجلاً صالحاً وزاهداً وكان دائماً يمشي حفيان وذات يوم قابله بابكر ود آدم المحيسي والذي قال للفكي الصديق: (كلم لي أبوك الشيخ صباحي يقضي لي أموري) وذهب الفكي الصديق إلى قبر الشيخ صباحي ووقف أمامه وحكي له موضوع بابكر ود آدم كله وخاطبه الشيخ صباحي من قبره وقال له قل: لبابكر ود آدم إن داير الدين والدنيا أمشي أم درمان وذهب إلى ام درمان وانصلح حاله ببركة الشيخ صباحي ودرس على يد الشيخ على الأدهم والذي توفي في الخمسينات وتوفي الشيخ بابكر في العام 1966م ودفن في مقابر جده الشيخ صباحي الأزرق وانصلح حال الشيخ بابكر المحيسي وأصبح من كبار تجار البصل ونبغ في علم الميراث إلا أن أصبح في الحلقة التي درس فيها يلقب بالأستاذ وأصبحت الحلقة لا تبدأ إلا بحضوره.
ومن كرامات الشيخ صباحي وتلاميذه ان حفارين يحفروا لوفاة شخص حيث وجدوا قبر قديم بداخله كفنين تخرج منهما رائحة الصندل والزعفران فحفر حينها المقدم عبد السلام نسيب الشيخ سرحان الصغير) وقال لهم هؤلاء الرجال حفظة قرآن منذ عهد الشيخ صباحي الأزرق (طلبة) وبذلك حفظهم الله في الأرض.
ومن كراماته أن نساء من الحلة يسكنون غرب جامع عبد الله ود نابري كانت عندهم امرأة على وشك الوضوع وتعبت شديداً هذه المرأة وجاءهم الشيخ صباحي في رؤية منامية وقال لهم أبشروا هذه المرأة ستأتي بولد ذكر ووصاهم بأن يسموه صباحي فكان ما قال وفعلوا هم كذلك ما وصى به فسموه صباحي.
ومن كراماته ان أب قرجة وهو من قوات المهدية ومعه جنوده مروا بجبانة الشيخ صباحي فظهر لهم الشيخ سرحان والشيخ صباحي والذي قال لهم قائل البلد دي فوضي ما فيها رجال والله ما تمشي من هنا بالتهليل والتكبير إلاَّ تشوف شوف ففعل ذلك ويحكي أبقرجة على لسانه أن الجنود الذين كانوا معه تبعثروا ولم يجتمعوا إلا حين خروجهم من الجريفات الشرقية فالجريف بلد محمي بالصالحين والأولياء.
ومن كراماته أن إحدى النساء راحت لها أغنام مدة اسبوعين وذهبت هذه المرأة إلى جبانة الشيخ صباحي ونهمته وقالت له: (ياراجل الشمش يا المابتتلمس غنمي ديل كان في بحر اكان في جبال اكان في سما تجيبن وخرجت من قبته وعندما وصلت إلى المنزل أتت الأغنام في الحين ومربطات بأوتادن.
ومن كرامات الشيخ صباحي الأزرق أن رجلاً كان يذكر داخل قبة الشيخ صباحي ويحمل لالوبته ويجرها. ولدغة هذا الرجل عقرب كبيرة وعرق جسم هذا الرجل وداخ عندها نهم الشيخ صباحي وأخذ بركة من قبره ومسح بها محل اللدغة فشفي في مكانه وصار نشيطاً بأحسن حال.
ومن كراماته أن رجلاً سأله الشيخ صباحي قائلاً له: إنتو البركة دي بتعرفوها كيف في الإنسان رد عليه الشيخ صباحي يا ابني البرمة (إناء يستخدم لحفظ الماء) دي كان مليانة نص ولا ربع ولا كلها ما ظاهرة ونحن نعرفها كذلك وأشد.
ومن كراماته ان امرأة سرقت منها خمس نعجات وذهبت تبحث عنهن ولم تجدهن وأرشدتها امرأة أخرى بأن تذهب إلى قبة الشيخ صباحي الأزرق وجاءت إلى القبة ونهمت وقالت يا الدقر (الثعبان) الكبير، يا أبو كركب تجيب لي نعجاتي وجاءت النعاج، ولفت بالقبة ومعهم دابي (ثعبان) دقر كبير لفن ثلاثة لفات وبعدها دخل الدقر في قبر الشيخ صباحي.
ومن كراماته ان هناك رجل متزوج عشرين سنة ولم تنجب امرأته وذهب بها إلى الأطباء ثم جاء هذا الرجل ودخل إلى قبة الشيخ صباحي وسلم على الشيخ صباحي وقال: يا الأزرق يا سابق ليَّاء: أنا ما خليت دكتور، يا الراجل يا بحر المسور تسهل لي الذرية والأمور. وعندما ذهب هذا الرجل ووصل منزله، جاءه الشيخ صباحي في الرؤيا، وقال له: المرأة دي بتلد ولدين، واحد سميه على والثاني عبد اللطيف. وأنجب هذا الرجل الولدين وذبح وأولم في جبانة الشيخ صباحي.
ومن كراماته كذلك أن أناساً أتوا من منطقة قري، وعندهم قضية دم واحد عبدلابي قتل مغربي من وادي سوبا والمغربي كان حواراً للشيخ صباحي الأزرق، وزعل الشيخ صباحي شديد جداً وحكم على هذا الرجل (القاتل) ونفاه من البلد، وقذفه في عالم لم يُعرف مكانه.
avatar
hsbelrasool.bdr
عضو شرف المنتدى

عدد المساهمات : 152
تاريخ التسجيل : 03/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ذرية الشيخ صباح

مُساهمة من طرف hsbelrasool.bdr في الإثنين مايو 02, 2011 3:08 pm

ذرية الشيخ صباحي:
هم عبد القادر ويوسف وفج النور وعبد الرحمن وفي رواية إبراهيم وما وصل إلى علمنا من ذرية عبد الرحمن ود فج النور والذين لهم علاقة نسب مع المغاربة لأن النور الملقب بفج النور أمه من آل الشيخ حسوبا راجل سوبا وهي أخت الشيخ تاجور النحاس أما عبد الرحمن بن الشيخ فج النور زوجته بروى حفيدة الشيخ محمد أبو جديَّه المغربي وأولاده هم الطيب، ومحمد زين، وصباحي، وعبد القادر اما ابنه طه فيرجح النسابة انه من أم أخرى بالجريف غرب لأن ذرية طه معظمها بالجريف غرب محصورة في منطقة حي الزنارخة (القلعة) معظم ذرية عبد الرحمن فج النور بالجريف غرب حي الزنارخة ومن أحد أعلامهم الحاج أحمد بن العباس بن محمد زين بن عبد الرحمن بن فج النور والذي أسس حلة فريق الحاج. واشتهر كذلك الحاج بن إبراهيم محمد زين بن العباس بن محمد زين ويعتبر الأول هو جده وكلاهما شيء واحد ومن أبناء الحاج أحمد ود العباس إبراهيم بن الحاح أحمد والد حمزة وأخوانه ومن ذرية الحاج بن إبراهيم بن محمد زين عبد الله أحمد ود الحاج وأخوانه.
وإذا تطرقنا لبعض ذرية الشيخ صباحي الأزرق من الخلفاء والصالحين فيأتي على رأسهم الشيخ فج النور بن الشيخ صباحي الأزرق بن عبد الرحمن "سبق ذكره" ونذكر كذلك على سبيل المثال لا الحصر إبراهيم بن الحاج أحمد بن العباس بن محمد زين بن عبد الرحمن بن فج النور بن الشيخ صباحي والذي ورد ذكره في أكثر من مؤلف قديم، حيث أنه كان احد تلامذة الشيخ العبيد ود بدر الشهيرين، (أنظر مفتاح البصائر للمؤلف، محمد بن الحاج نور، ص7) ومخطوطة الفكي محمد بن حمد، تحقيق الأستاذ: أبو القاسم عثمان الطيب، ص136.
ونذكر كذلك العوض ود عثمان بن صباحي بن الفضل بن عبد الوهاب بن شكرت الله ابن الحاج عبد اللطيف ـ علماً بأن صباحي بن الفضل والدته هي: آمنة بنت عبد القادر بن عبد الرحمن ابن فج النور بن الشيخ صباحي (وهذه هي الرواية الأكثر شيوعاً لنسبه المتصل) اشتهر العوض ود عثمان بالصلاح والتقوى والكرم، وهو مدفون بالقرب من جده الشيخ صباحي داخل القبة ومدفون معهم الشيخ فج النور والشيخ موسى بن صباحي ود طراف وحسن إبراهيم التركاوي وعبد الباقي أحمد درار. وخارج القبة نجد مباشرة ضريح الحاج عبد اللطيف والفكي الضو يمر والفكي ضوين والعديد من الصالحين أمثال الشيخ المجذوب ود الطيار والفكي الصديق ود حاج حمزة (الحفيان) والشيخ عبد الرحمن بن الشيخ سرحان بن علي والفكي محمد حسن ود الشيب. كما نجد العديد من ضرايح حفظه كتاب الله الكريم. مما يدلل على طيبهم وطيب مرقدهم وجوارهم وكثيراً ما نسمع عن كرامات من رجال ثقات تحكي عن جبانة الشيخ صباحي الأزرق وهنا لابد لنا من أن نشيد بالعمل الجليل الذي قام به بعض أبناء المنطقة بتسوير المقابر وعلى رأسهم العم الجليل مصطفى حاج الطيب القاضي رحمه الله رحمة واسعة. كما أنه قام بكساء القبور داخل قبة الشيخ صباحي الأزرق وقد ساعده في ذلك يدوياً الأخ حسن عباس عبد الرحمن الشيخ سرحان. والذي لم يبخل علينا أبداً بامدادنا ببعض الكرامات عن الشيخ صباحي وفي هذا الخصوص نذكر كذلك الحاجة نفيسة بنت العوض ود عثمان والتي كانت تبخر قبة الشيخ صباحي ثم جاءت بعدها الحاجة خديجة بنت سليمان لتواصل نفس العمل، رحمهما الله رحمة واسعة.
avatar
hsbelrasool.bdr
عضو شرف المنتدى

عدد المساهمات : 152
تاريخ التسجيل : 03/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خلافة الشيخ صباحي

مُساهمة من طرف hsbelrasool.bdr في الإثنين مايو 02, 2011 3:12 pm

خلافة الشيخ صباحي:
الخليفة النور (فج النور) أيضاً ملقب بأبي كركب أمه بنت الشيخ عبد الله ود حسوبة راجل سوبا المغربي وقيل انه سمي بفج النور بكرامة له عند وفاة والده الشيخ صباحي بالجريف غرب (لأنه فج البحر عندما لم يجد مركب وكان مثل والده في الزهد والتصوف).
عبد الرحمن ود فج النور:
كل الدلائل تدل على أنه خليفة أبيه وجده وكل ذرية الشيخ صباحي هي من نسل عبد الرحمن ود فج النور.
أولاد عبد الرحمن ود فج النور:
هم محمد زين، طه، صباحي، وعبد القادر، الطيب.

الحاج أحمد ود العباس محمد زين:
من كبار خلفاء الشيخ عبد الرحمن ود فج النور وهو المؤسس الحقيقي لحلة فريق الحاج بالحارة الثالثة أما الحاج ود إبراهيم يعتبر حفيد للشيخ الحاج أحمد ود العباس وقد عاش الحاج أحمد ود العباس عهد الفونج والتركية أما الحاج ود إبراهيم فتاريخه في نهاية عهد المهدية وكان الحاج ود إبراهيم زعيم للزنارخة ومن كبار خلفاء الشيخ صباحي البارزين.
لم نتحصل على خلفاء الشيخ صباحي بانتظام معهود نسبة للفترة الزمنية البعيدة من تاريخ حياته.
الشيخ موسى ود عبد اللطيف أحد خلفاء الشيخ صباحي:
ولد الشيخ موسى ود عبد اللطيف بحي الزنارخة شمال الجريف غرب (حلة رقيعة حالياً) ونشأ وترعرع فيها واسمه موسى عبد اللطيف أحمد عبد القادر عبد الرحمن ود فج النور بن الشيخ صباحي الأزرق.
أخوان الشيخ موسى ود عبد اللطيف هم العباس، وعمر والد الفضل وعلى جد آل عبد القادر علي ومحمد والد الطاهر محمد وأخواتهم خمسة.
حفظ الشيخ موسى القرآن الكريم بام ضواًبان وكان تلميذاً نجيباً للشيخ العبيد ود بدر وكا من أهل الدسور وينفق على الفقراء وكان يمن بأياديه البيضاء على أهله توفي ودفن بجبانة عبد الأحد بالجريف شرق.
عم الشيخ موسى هو موسى أحمد شقيق عبد اللطيف أحمد وأبناء موسى أحمد هم بابكر وفاطمة وعائشة وآمنة وزينب أولاد بابكر هم عمر، والحسين، وأحمد وأمهم فاطمة بنت جاد الله.
وكرامات الشيخ أحمد بن بابكر بن موسى بن أحمد بن عبد القادر بن عبد الرحمن ود فج النور ظاهرة للملأ فهو شيخ جليل حفظ القرآن وكان تقياً ورعاً متنسكاً وله العديد من المواقف المشهودة في النزاهة والورع. يحكي ان امرأة من أهالي الكلاكلة ضاعت منها نقود في سوق الزنكي القديم فوجدها شيخ أحمد فأخذ يصيح في الناس (في زول رايحلو قروش) فسخر الناس منه حتى جاءت هذه المرأة ووجدت أموالها عند الشيخ أحمد وأعطاها إليها فكان مثالاً يقتدى به في الزهد والورع والتقوى توفي ودفن بمقابر نصر بالجريف الغربي.
ومن النساء الحاجة الخلود بنت أحمد بن بابكر حيث حكي لي ابنها الشيخ إدريس بن أحمد ود الحسين وقال لي: ذات يوم طلب منه أولاده صابون وقروش فقال والله لا اعطيه إياهم حتى أذهب إلى أمي بالجريف واسلم عليها لأن مسكنه بام اضواًبان.
وعندما حضر إلى زيارتها وهمَّ بوداعهم قالت له يا ولدي هذا هو الصابون الذي طلبه منك أولادك والقروش وهذه الحادثة تدل على أن هذه المرأة من أهل الكرامات وهي من النساء الصالحات وأبناء الشيخ أحمد ود بابكر هم السيد والخلود والرخا وبتول.
أما ذرية محمد زين فقد كتبت عنهم في كتابي المقدمة التعريفية أنظر الملحقات ومن أعظم أولاد طه عبد الله علي أحمد طه الملقب بالوسطى.
أما عبد القادر والد أحمد وأخواته وأبناء أحمد هم عبد اللطيف وموسى مذكورين سابقاً ومن ذرية عبد القادر هذا أيضاً آل حبيب الله والحسين والد التهامي والفضل والد الصديق والد آل الزين ود الصديق ومنهم أيضاً خوجلي والعوض بالجريف شرق جميعاً من ذرية عبد القادر الصغير (خوجلي أنجب آل رحمة الله بالجريف شرق).
وكلمني الشيخ محمد زين محمد أحمد (الشائب) بن إبراهيم محمد زين عن كرامات الشيخ صباحي وذريته وقال لي أن خلوة الشيخ صباحي كانت مبنية من الطوب الأحمر وإلى وقت قريب كانوا يستخرجون الطوب من هذا المحل (الجزيرة) المقابلة للنهر. وهذه الخلوة تقع بالتحديد منطقة الحجر حالياً وهذا ما يدل على أن هذه المنطقة منذ القِدم بها حياة وكانت مأهولة.
قال تعالي: (قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلي والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين) صدق الله العظيم.
وكما أوضحنا سابقاً فإن الآيات نزلت في سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه لما بلغ أربعين سنة لذلك إقترنت ذريته بالصلاح والتقوى فهي ذرية بعضها من بعض.
ومن سيدي عبد الرحمن بن سيدي أبو بكر الصديق رضي الله عنه انحدر الشيخ صباحي الأزرق وبخلاف خلفائه الصالحين والأولياء فأن هنالك الكثير من الشخصيات والعمد من ذرية هذا الشيخ وقيل ان أول من تولى العمودية هو محمد زين عبد الرحمن فج النور ومن أشهر العمد العمدة عبد الرحيم محمد عبد الرحيم والشقيق سعيد وآخرهم مصطفى علي سعيد الشهير بود أبجبه وعبد الرحيم الصغير بن محمد عبد الرحيم ومن العمد من ذرية عبد القادر التهامي ود الحسن بن عبد القادر بن أحمد عبد القادر وكان التهامي من الشخصيات البارزة والمعروفة وأمه عمائم إبراهيم محمد زين
avatar
hsbelrasool.bdr
عضو شرف المنتدى

عدد المساهمات : 152
تاريخ التسجيل : 03/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

العلاقة بين الشيخ صباحي والشيخ سرحان ولد طراف

مُساهمة من طرف hsbelrasool.bdr في الإثنين مايو 02, 2011 3:17 pm

أما عن علاقة الشيخ صباحي الأزرق بالشيخ سرحان بن صباحي ود طراف بن الشيخ عبد الرحمن الحادو فالأخير أمه فاطمة بنت سليمان بن الحاج عبد اللطيف بن عبد الرحيم بن عبد الأحد والشيخ صباحي هو إبن عبد الرحمن بن عبد الرحيم وتظهر العلاقة بينهم واضحة ويعتبر الشيخ صباحي الأزرق جد الشيخ سرحان والشيخ سرحان هو من أولياء الله الصالحين وقد ذكر ذلك في العديد من المخطوطات والمراجع القديمة.
سيرة الشيخ سرحان (كنموذج للمصاهرة بين الزنارخة والمسلمية):
إن فتح الباب للحديث عن الشيخ سرحان الطرافي لهو باب يصعب فتحه ولكنها محاولة وجهد المقل في هذا الشيخ الصالح العالم الورع الفقيه. حيث أنه شيخ صالح عالم فقيه ابن شيخ ولي ابن شيخ قطب من الأقطاب. نشأ وترعرع بالجريف شرق وقد ورد ذكره في العديد من المخطوطات والكتب القديمة لا سيما في طبقات ود ضيف الله، ص224 كالآتي: (سرحان ولد الفقيه صباحي ولد طراف تفقه على الفقيه عبد الرحمن بن بلال وكان عالماً عاملاً بعلمه ودرس خليل باذن من الشيخ إدريس ود الأرباب وتعلم عليه جماعة وطال عمره واشتهر ذكره وكان طبيباً للجان صرعي ووسواس مثل أبيه والناس تفزع إليه فيه مثل الفتاوي والأحكام. وُلد بجريف قمر الجريف شرق ودُفن فيها وتوفي سنة 1206هـ عن تسعين سنة وتزيد عليها بقليل أو ينقص عليها بقليل". هاجر إلى مصر وتخرج في الأزهر الشريف. وبعد رحيله إلى الدار الآخرة خلفه ابنه الخليفة محمد ثم الخليفة حسن ثم الخليفة أحمد ثم الخليفة النسجي ثم الخليفة البشير بن الخليفة أحمد ثم الخليفة أحمد ثم الخليفة البشير ثم الفقيه أبو القاسم ثم ابنه الطيب ثم محمد بن الفكي الطيب. (لمزيد من التفاصيل راجع عقد الدر للأستاذ أبو القاسم عثمان، ص67-71).
avatar
hsbelrasool.bdr
عضو شرف المنتدى

عدد المساهمات : 152
تاريخ التسجيل : 03/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى