منتدى الطريقة البدرية القادرية بأمضبان
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ؛ وجودكم معنا يسعدنا ويشرفنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ترجمة سيدي الشيخ عبد الباقي بن الشيخ حمد النيل(أزرق طيبة)
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 1:00 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» أبكار أبونا الشيخ ابراهيم الكباشي
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:41 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ محمد ود البخاري ساكن المدينة المنورة
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:23 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» سيرة سيدنا ومولانا الأستاذ الشيخ إدريس أب فركة
السبت مايو 07, 2016 10:54 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ الحسين ولد صباحي المحسي ؛ راجل (شبونة الشيخ الحسين)
السبت مايو 07, 2016 10:50 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ الطيب الحاج الصديق ود بدر (ود السائح)
الإثنين أكتوبر 26, 2015 12:00 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» الجيلي يا الجيلي الآن بدرنا الساكن أم ضبان
الإثنين أكتوبر 26, 2015 11:54 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» لله أقـــــوام نعيمهم القرب
الإثنين أكتوبر 26, 2015 10:14 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» دلائل الخيرات في الصلوات على سيد السادات
الإثنين أكتوبر 26, 2015 9:24 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

الشيخ العباس ورمزية الايثار على النفس

اذهب الى الأسفل

الشيخ العباس ورمزية الايثار على النفس

مُساهمة من طرف hsbelrasool.bdr في الإثنين مايو 30, 2011 11:31 am

بسم الله الرحمن الرحيم
كتب الأخ الصحفي الأستاذ عمر بشير:
صحيفة الرائد28/8/2009
(1)
في خروج لافت للأنظار التفت إليه بيد أزمنة المسيد الوضاء، أحدث الأمير المجاهد والفارس الحافظ والمحفظ الشيخ العباس ود الشيخ العبيد ود بدر انقلاباً مدوياً في ذلك اليوم بمسيد أم ضبان بالسودان

إذ خرج خروجاً مبرراً على ما توارثته هذه المسايد في الخلافة والاستخلاف بنظم معينة تصالح الناس عليها وبها اصطلحوا عليها في ولاية أمر المسيد والطريق في شأن خلافة أخاه الذي يصغره الشيخ حسب الرسول ود بدر، فيما هو متعارف عليه، فبينما كانت الجموع تحتشد في الساحة التي ما تزال ساحة لإحياء المواسم الكبيرة وساحة يطوف بها الحيران على شكل دائري وهم يقومون بأداء السبع سبع القرآن يومياً. في ذلك اليوم

جلس الشيخ العباس وبعد وفاة أخيه الخليفة كرار وهو الثاني في ترتيب خلفاء ود بدر عقب خليفة والده الأول الخليفة أحمد الشهير بـ «بلاع» فكان المستحق لتولي خلافة السجادة القادرية البدرية وفق ما هو متعارف عليه. هو الشيخ العباس أحد قادة حصار المهدي للخرطوم كنموذج لإجابة أهل القرآن للجهاد، التي قالت عنها الشاعرة بنت المكاوي وعن أشواق الناس لقيامها وقيام حاكمية تعبر عن الوجدان المرتبط بالإيمان والمسيد والقرآن قالت:

طبل العز ضرب لاقوه بالبرزه
وغير طبل أم كيان
أنا ما بشوف عزة
وان طال الوبر
والوهو بي الجزة
وإما عم نيل
ما فرخت ورزة

فلقد رمزت بت المكاوي بذلك للدولة الفكرة والمنتمى وأشواق الرجعى إلى الله، وبهذا الطبل رمزية أم كبان أي الخلوة فهي لا ترى عزاً إلا في عزة الإيمان. وفي ذلك تأصيل لما ورد في هذا الجانب في التأكيد الرباني العظيم، في قوله تعالى «ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين». بجهاده وبحصاره وبقيادته لمعركة الكرنوس بشرق النيل جسد الشيخ العباس ود بدر استجابة هذا الفصيل المتقدم في ساحات الجهاد الأكبر والرائد في ميادين الجهاد الأصغر الذي قالت عنه شاعرتهم ام برعة ما قالت، ومما قيل في ذلك عنهم:

(أنا ليهم بجر كلام.. دخلوها وصقيرا حام)
و(يسلموا البسوموا الروح فوق الجلة والصاروخ)

فكان الشيخ العباس قائداً من قادة العمل الإداري الأهلي وزعيماً من زعامات أهل الطريق والارتباط الوثيق بالمجتمع فعلى ما كان عليه من المكانة الاجتماعية وهيبة الزعامة إلا أنه كان يحتكم إلى مطلوبات وظيفة الفقير الذي بداخله والذي تعتمل في وجدانه وتخالج روحه السمحة ويصبغة التواضع والانكسار وهو الذي عرف عنه تحليه بأدب والده الشيخ محمد بدر الذي أسمى نفسه العبيد من باب التصغير وخفض الجناح للناس ومع ذلك فهو الذي اطلق على نفسه توسلا في تأكيد صفة التواضع التي عرفت عنه، فهو أيضاً العبيد ود ريا منتسباً بتواضعه الجم هذا، إلى والدته ريا بنت علي ود أبو زيد التي كان لها عظيم فضل على سيره في الطريق الذي سار عليه وسير اتباعه عليه، فكان ذلك من باب الوفاء لها ولتأكيد المقولة التي تقول: إن وراء كل رجل عظيم امرأة، ومما قاله في ذلك قوله:

«انا ود ريا ما بسوى النيه»

فهو حاذق حكيم في كل أمر يبرمه أو حكمة يقوم بها وهو كذلك كما اسمى نفسه بذلك «رميد القنا» بتصغير للرماد الناتج عن حرق القنا.. ومرد ذلك إشارة «للفناء في الله» وفي ذلك «حمد فان لدائم»، من هذا المعين كرع حافظ القرآن ومحفظه الشيخ العباس ود بدر الذي كان الخليفة الطاهر الطيب بدر عليه وعلى آبائه الرحمة والرضوان كان حفيا بكل هؤلاء الآباء ومن بينهم عمه الشيخ العباس، فعلى إعجابه بجانب حسن إدارته وقيادته لما أوكل إليه من مهام على عهد الشيخ ود بدر وما يلي مرحلته، فقد كان انموذجاً للأدب مع قيمة ومقام والده الشيخ محمد بدر ومن أكثر ما لفت نظر حفيد الشيخ الخليفة الطاهر الشيخ الطيب ود بدر واستحوذ على إعجابه في سمات عمه الشيخ العباس.. سيره وهو حافي القدمين من المسيد إلى منزله خوفاً من أن يطأ بحذائه موطأ حط فيه الشيخ الوالد ود بدر الرشيد قدمه، ذلك ضرب من ضروب الإمعان في الأدب الزائد مع اسم ومسمى وسمات والده الشيخ محمد بدر الذي قال بجملة خالدة ظل يجعلها كل من جعلوا من التواضع ميسماً يحرصون على التحلي به إذ التصوف خلق فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في التصوف» كما قال بذلك احد أجلاء الأئمة في هذا الطريق.. أما الأستاذ الشيخ العباس ووالده الشيخ محمد بدر فقد قال بلسان الحال والمقال:

«عمري ما قعدت في مكان أقاموني منه»

وذلك كناية عن لزوم والتزام الجلوس على الجابرة الأرض فلا أحد يجرؤ على اقامتك من مجلس على الأرض لكائن من كان إلا إذا أراد أن يرفعك إلى مستوى أميز!! فكان الشيخ العباس بزعامته وبتواضعه على حال قال عنها الأستاذ محمد المهدي المجذوب وهو يحدث عن أهل «طبل أم كيان» ولا سيما من الذين ورثوا هذه الأحوال وترجموا تلك الأقوال فقال المجذوب عن ذلك الشيخ الذي تطابقت صفاته مع الشيخ العباس في النهوض باعظم المهمات:

إذ هو شيخ
هو التمساح يحمي عرشه المضفور
من موج الدميرة
ندبوه للمهات الخطيرة

طالما حدث عنه سبطه الأديب الذي حفظ القرآن بأم ضبان وولد بها وولد بها والده ووالدته، صالح بانقا صالح ابن البان عليه الرحمة.
وهو سبط الشيخ العباس ابن بنته الحاجة برة العباس ووالده هو بانقا بن الشيخ صالح تاج الدين الرازقي حفيد الشيخ صالح جبل اللقمة.. والدة بانقا هي بنت الشيخ العبيد ود بدر.. سألت ابن البان عن أثر المسيد عليه فقال: نشأت ووجدت في ظلال مسيد الشيخ ود بدر متأثرا بحنان الصوفي المتجرد الخليفة حسب الرسول الشيخ محمد بدر

avatar
hsbelrasool.bdr
عضو شرف المنتدى

عدد المساهمات : 152
تاريخ التسجيل : 03/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الشيخ العباس ورمزية الايثار على النفس

مُساهمة من طرف hsbelrasool.bdr في الإثنين مايو 30, 2011 11:36 am


(2) صحيفة الرائد:4/9/2009

كنا قد وقفنا من زاوية بعيدة على صورة مشرقة من صور الإيثار على النفس وهي تشع بألق باهر من حول هذا الشيخ الذي ساقتنا شجون الحديث عنه وعن محيطه الملهم إلى جوانب مجاورة لمقصد حديثنا عنه.. وقد تركناه والناس حوله عقب مواراة أخاه الخليفة الكرار الرقم الثاني في منظومة خلفاء ود بدر الرشيد وهو المرشح لتولي الخلافة في رقمها الثالث إلا أنه وبذلك الانقلاب الذي أحدثه على ما جرت به العادة في توليه أمر الخلافة للأكبر فالأكبر من أبناء الشيوخ، كما هو متعارف عليه حتى الآن في كثير من التجارب والمسايد والطرق.
فلقد حدثنا عن ذلك نفر كريم من خلفاء ود بدر وعلى رأسهم يقف الخليفة الطاهر الطيب بدر وابن سرحة هذه الرحبة الذي شب عن الطوق في الأدب والحفظ والذوق ترجمان هذه المآثر الأستاذ الفكي بخيت الفضل المرجع الموثوق فيصف ذلك المشهد الذي فجر فيه الشيخ العباس مفاجأة مدوية لم تكن في الحسبان.. عن ذلك قال الأستاذ بخيت الفضل عليه الرحمة.
كانت مفاجأة لم تكن متوقعه، أثارت كثيراً من التساؤلات التي لم يكن مصدرها أدنى شك وارتياب في كفاءة الخليفة حسب الرسول أو في أهليته، بقدر ما هي دهشة وحيرة في الوصول إلى ذلك إلا بعد أمد من الزمان لم يأت بعد!! وإن كان موقوتاً في الغيب بعد حين. فبين الخليفة حسب الرسول وبين الخلافة أن أخاه الشيخ العباس هو الأكبر سنا وهو صاحب الدور يؤمئذ ومن هنا كان للتساؤل مكان، وكان للحيرة أكثر من مكان وهنا يرسم الأديب الكاتب بخيت الفضل مؤلف كتاب «شيخ الحيران» يرسم بقلمه المبدع المترع بهذه الاسماء وبتلكم السمات، صورة ينقلنا بها إلى عبق ذلك الزمان واحتشاد ذلك المكان بمسيد ام ضبان عقب مواراة الثرى الخليفة كرار والشيخ العباس يجلس تحت شجرة الذكر وهي شجرة يقول الأستاذ بخيت الفضل الذي حفظ القرآن تحت ظلال مسيد ود بدر الرشيد، يقول هي المكان الذي تتم فيه عادة مراسم الخلافة فكان الناس ينظرون إلى الشيخ العباس على كونه الخليفة الجديد.. فإذا به ينادي أخاه الفكي حسب الرسول ويلبسه طاقية الخلافة بيده ثم يقوم من مقعده ويجلسه عليه، ثم يسلم عليه مباركاً له ثم يتبعه الآخرون من أخوانه والمريدين والاتباع يسلمون عليه افواجا أفواجا عن غرابة ما حدث في ذلك اليوم في مسيد ام ضبان وقد قدم الشيخ العباس في ذلك ما أصبح قاعدة لم يكن من اليسير ان تتكرر بذات المواصفات وهي سابقة ملهمة للأخذ عنها في أيامنا هذه على وجه الخصوص يقول الأستاذ بخيت الفضل:

حدث هذا في لحظة لم تكن في الحسبان والناس يتساءلون كيف حدث هذا؟
ونقول معه:
أجل كيف تغيرت التقاليد في لحظة لم تكن في لحظة وفي موقف تجاوز صاحبه حواجز العرف السائدة فشغل بهذا بال الكثير من الناس وتركهم يذهبون في التفسير والتأويل مذاهب شتى.

ويستخلص الأستاذ بخيت من وقائع تلك اللحظات الملهمة ما يبعث على الالهام ويفجر ينابيعه الصافية وهو يشير إلى حقيقة كانت وما تزال كمصدر من مصادر الاستغناء من التحولات العظمى العظيمة فيمضي الأستاذ بخيت الفضل مؤكداً حقيقة أن هناك حقيقة ظلت قائمة الا وهي «ان الخليفة حسب الرسول قد أصبح خليفة وأن الخلافة كانت له قدراً ارادها أو لم يردها جاءت إليه في أوانها أو قبله بقليل أو كثير. لكأنها على حال كائنة وكأنها:

اتته الخلافة منقادة
إليه تجرجر أذيالها
فلم تك تصلح إلا له
ولم يك يصلح إلا لها

فإلى جانب تلك الحقيقة كانت هناك حقيقة أخرى فرضت نفسها على الأحداث التي جرت في ذلك اليوم وجعلت أمور الخلافة تسير على غير المألوف والمعرف بداهة من قبل أبناء الطريقة.

كان السؤال الذي ظل مطروحاً وقائماً هو: لماذا تنازل الشيخ العباس عن حقه في الخلافة وهي من مسئولياته الجسام! ومن واجباته العائلية والطائفية معاً؟

فهو بالإضافة إلى انه أكبر سنا وبالإضافة إلى رشده وتقاه كانت له سابقة في تدريس القرآن الكريم وشياخته.. وهي تؤهل للخلافة وتقرب.
إذن فإن تنازل الشيخ العباس لم يكن لعدم كفاءة او لفقدان أهلية بسبب من الأسباب، ولو تولى الخلافة لكان لها أهلاً ولسلك بها الطريق في إرشاد المريدين وتربية الأبناء والأحباب.
يحمل الاستاذ بخيت أسباب ذلك في طرح مطول نأخذ منه:

إن الأسباب التي من أجلها تنازل الشيخ العباس عن الخلافة قد كانت مقبولة ومقنعة وكانت أكثر تناسباً لتلك المرحلة من مراحل الطائفية الناشئة فهو وحين جاء دوره للخلافة كان مريضاً وكان رئيساً للإدارة الأهلية التي تضم قبيلة المسلمية التي ينتمي إليها.
وكانت الإدارة الأهلية من عوامل الحياة الأمنية الهامة بل كانت لبيت مثل بيت الشيخ العبيد ود بدر الذي تلتف حوله شتى القبائل، ضرورة قيادية وسياسية لهذا كله، كان وجود الشيخ العباس في هذا المنصب أمراً لازماً له ضروراته ومبرراته فلم يكن من المألوف طائفياً ان يجمع بينه وبين الخلافة كما لم يكن طبيعياً أن يكون الخليفة حسب الرسول وهو الرجل الذي يليه من أبناء الشيخ، خلفا له في رئاسة الإدارة الأهلية، وذلك لاختلافهما مع طبيعته التي استغرقت في العبادة منذ نشأته الأولى، لهذا قرر الشيخ العباس التنازل عن الخلافة وكان قراره أقرب إلى التقوى منه إلى الأنانية والأثرة، لأنه بهذا القرار أتاح لأخيه الخليفة حسب الرسول فرصة أكبر للبقاء في الخلافة ولم يعش الشيخ العباس بعد ذلك التنازل أكثر من سنتين..

يرحم الله الشيخ العباس رمز الآيثار والرشد وحسن القيادة

نقلا عن صحيفة الرائد:http://alraed-sd.com/portal/permalink/9055.html
بتصرف بسيط مني حسب الرسول الطيب الشيخ
avatar
hsbelrasool.bdr
عضو شرف المنتدى

عدد المساهمات : 152
تاريخ التسجيل : 03/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى