منتدى الطريقة البدرية القادرية بأمضبان
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ؛ وجودكم معنا يسعدنا ويشرفنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ترجمة سيدي الشيخ عبد الباقي بن الشيخ حمد النيل(أزرق طيبة)
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 1:00 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» أبكار أبونا الشيخ ابراهيم الكباشي
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:41 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ محمد ود البخاري ساكن المدينة المنورة
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:23 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» سيرة سيدنا ومولانا الأستاذ الشيخ إدريس أب فركة
السبت مايو 07, 2016 10:54 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ الحسين ولد صباحي المحسي ؛ راجل (شبونة الشيخ الحسين)
السبت مايو 07, 2016 10:50 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ الطيب الحاج الصديق ود بدر (ود السائح)
الإثنين أكتوبر 26, 2015 12:00 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» الجيلي يا الجيلي الآن بدرنا الساكن أم ضبان
الإثنين أكتوبر 26, 2015 11:54 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» لله أقـــــوام نعيمهم القرب
الإثنين أكتوبر 26, 2015 10:14 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» دلائل الخيرات في الصلوات على سيد السادات
الإثنين أكتوبر 26, 2015 9:24 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

التعريف بالقرآن الكريم

اذهب الى الأسفل

التعريف بالقرآن الكريم

مُساهمة من طرف حفيد الرشيد في الخميس يونيو 03, 2010 5:45 pm

التعريف بالقرآن الكريم
حسب الرسول الطيب الشيخ Tuesday 01-06 -2010

القرآن اسم علم، خاص بكلام الله، المنزل على سيدنا محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) باللسان العربي، المنقول إلينا بالتواتر، والمكتوب بالمصاحف، المعجز بلفظه، المتعبد بتلاوته.
يقول الإمام الطبري في مقدمة تفسيره، إن الله سمى تنزيله الذي أنزله على نبيه سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)، أسماء أربعة، القرآن، والفرقان، والكتاب، والذكر.
قال تعالى: (نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن) يوسف آية3،
وقال جلَّ شأنه: (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا) الفرقان آية1،
وقال جلَّ شأنه: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب) الكهف آية1،
وقال جلَّ شأنه: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) الحجر آية9 ،
والقرآن بمعنى القراءة، والفرقان لأنه فرق بين الحق والباطل، والكتاب لأنه مكتوب، والذكر فلأنه شرف وعبادة ورفعة لمن آمن به وسار على هداه.
واسم القرآن خاص بهذا الكتاب العزيز وحده، بينما بقية الأسماء الأخرى يمكن أن تطلق عليه أو على بقية الكتب السماوية الأخرى كالتوراة والزبور والإنجيل.
ولقد أنزل الله هذا الكتاب الكريم على لغة العرب وأساليبها فهو معجز بلفظه العربي ولا تجوز ترجمته إلى أي لغة أخرى إنما تتم ترجمة معانيه:
قال سبحانه وتعالى في محكم التنزيل : (إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون) يوسف آية2،
وقال جلَّ شأنه: (نزل به الروح الأمين، على قلبك لتكون من المنذرين، بلسان عربي مبين) الشعراء193-195،
وقال جلَّ شأنه: (لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين) النحل 103،
وقال جلَّ شأنه: (قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون) الزمر 28.
ولما لهذا الكتاب من التقديس والتكريم، وما فيه من الخير العميم والبركة والنفع الجسيم، فقد تظاهرت الآيات والنصوص من الكتاب والسنة الدالة على ذلك مما يصعب حصره ، ولكنا هنا نورد بعضا من ذلك:
حيث يقول الحق سبحانه وتعالى : (كتاب أنزلناه إليك مبارك) سورة ص آية29،
ويقول جلَّ شأنه: (إنا أنزلناه في ليلة مباركة) الدخان3،
وقال جلَّ شأنه: (إنه لقرآن كريم، في كتاب مكنون، لا يمسه إلا المطهرون) الواقعة -7977،
وقال جلَّ شأنه: (في صحف مكرمة، مرفوعة مطهرة) عبس 13-14،
ويقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في الحديث الشريف : (ما من الأنبياء نبي إلا أعطي ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إليَّ ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا) رواه البخاري ،
ويقول (صلى الله عليه وسلم): (إن هذا القرآن مأدبة الله فاقبلوا مأدبته ما استطعتم ، إن هذا القرآن حبل الله، والنور المبين، والشفاء النافع، عصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن اتبعه، لا يزيغ فيستعتب، ولا يعوج فيقوم، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق من كثرة الرد. أتلوه فإن الله يأجركم على تلاوة كل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول لكم الم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف).
وإلى غير ذلك من الآيات المتظاهرة والأحاديث المتواترة.
أما بالنسبة لكيفية نزول القرآن الكريم ؛ فإنه كلام الله الموكل به أمين الوحي من الملائكة الكرام سيدنا جبريل عليه السلام، حيث يقول سبحانه وتعالى في محكم التنزيل:
( قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين) البقرة آية 97
وقال جلَّ شأنه: (قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين) النحل آية 102
ولقد تم نزول هذا القرآن منجما على الأحداث في حياة النبي صلى الله عليه وسلم منذ بعثته وحتى قبل وفاته بتسع ليال، وذلك لتثبيت فؤاد النبي (صلى الله عليه وسلم)، ولتقريب معاني القرآن ودلالاتها عندما تقترن بأحداث واقعية،
قال تعالى:
(وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة، كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا، ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا) الفرقان 32-33،
وأنزل القرآن على سبعة أحرف كما جاء في الحديث الذي رواه سيدنا عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم : (إن هذا القرآن نزل على سبعة أحرف فأقرءوا ما تيسر منها)، وذلك تيسيرا للأمة لاختلاف لهجات العرب، وتعدد ألسنتهم باختلاف أمكنتهم.
ثم قام سيدنا عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، في فترة خلافته على جمع القرآن على لهجة قريش، وذلك بحسب مشورة سيدنا حذيفة بن اليمان (رضي الله عنه) حيث كان يقود جيوش الفتوحات الإسلامية من أهل الشام والعراق في فتح أرمينيا، فأفزعه شدة اختلافهم مع بعضهم في شأن القراءات، فعندما قفل راجعا إلى المدينة والتقى أمير المؤمنين سيدنا عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، ذكر له ذلك وقال له : (أدرك أمة محمد صلى الله عليه وسلم قبل أن تفترق) ، فرد عليه سيدنا عثمان: (وما ذاك؟) فأخبره الخبر وأشار عليه بجمع المصحف على لغة قريش ، فأخذ الخليفة بمشورته ، وجمع المصحف على رواية واحدة بلغة قريش.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحفظ القرآن فور نزوله بفضل الله عليه إذ تكفل له بذلك،
قال تعالى: (لا تحرك به لسانك لتعجل به، إنَّ علينا جمعه وقرآنه) القيامة 16-17،
واتخذ النبي صلى الله عليه وسلم كتبة من الصحابة، يكتبون عنه القرآن فور نزوله، وكان أمين الوحي جبريل يعارض النبي صلى الله عليه وسلم القرآن كله في شهر رمضان، ليتم ترتيب الآيات والسور، وفي عامه الأخير عارضه القرآن مرتين.
وفي خلافة سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه، جمع القرآن في مصحف واحد ، وذلك بعد أن استحر القتل في القراء والحفاظ في واقعة اليمامة أثناء حروب الردة فأشار سيدنا عمر إلى سيدنا أبو بكر بجمع القرآن، فكلف بذلك لجنة عليا من حفاظ الصحابة وجعل على رئاستها سيدنا زيد بن ثابت الأنصاري حين دعاه وقرظه قائلا له : (إنك شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم)، فكان مما قاله زيد أنه لو كلف بنقل جبل لرآه أهون عليه مما كلف به ، وساروا في ذلك لا يكتبون شيئا من القرآن ما لم يجتمع له شاهدان من حفظ وكتابة، إلى أن تم جمع القرآن في مصحف واحد، فكانت الصحف عند أبي بكر حياته ، ثم عند عمر ، ثم عند أم المؤمنين حفصة بنت عمر، ثم نسخه سيدنا عثمان كما أشرنا في عدة مصاحف ووزعه على الآفاق والأمصار ، وفق الرسم الموجود حتى الآن والمعروف بالرسم العثماني نسبة إلى سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه ،وعدد سوره مائة وأربعة عشرة سورة.
وفي خلال القرن الثاني تم تقسيم القرآن إلى ثلاثين جزءاً، فيها ستون حزباً، وكل حزب مقسم إلى أرباع وأثمان، ليسهل حفظه وتدريسه. وانتهت قراءات القرآن إلى سبعة قراءات مشهورة، منها رواية حفص والتي عليها معظم المصاحف المطبوعة اليوم ، ورواية الدوري المأخوذ بها في التعليم بالخلاوي عندنا في السودان ، ومعظم كتب التفسير وفق هذه الرواية ، واشتهرت روايات أخرى في دول الشمال الأفريقي فهي ما تزال تقرأ بها.
واتصلت بالقرآن الكريم علوم أخرى تدندن حوله، شارحة له ودالة عليه، منها علوم التجويد للمحافظة على النطق الصحيح للكلمة العربية، ومنها علوم التفاسير المختلفة، فمنها التفسير بالمأثور بمعنى أن يفسر القرآن بالقرآن أو بالسنة أو بأقوال الصحابة والتابعين ، ومنها تفسير القرآن بلغة العرب كما في تفسير الكشاف للزمخشري وغيره ، أو التفسير بالرأي لمن له القدرة والأهلية من العلماء المجتهدين، وذلك بالنظر في الآيات واستخراج المعاني البعيدة منها وتقريبها وتفهيمها لجمهور الأمة.
وظهر مؤخرا التفسير الموضوعي الذي يراعي الوحدة الموضوعية لكل سورة، كما في تفسير ظلال القرآن للشيخ سيد قطب. كما اختص بعض العلماء قديما أو حديثا بالاقتصار على بعض مواضيع القرآن ، كمن ألف في أسباب النزول فقط ، أو في إعراب القرآن ، أو في تفسير غريب القرآن ، أو في المحكم والمتشابه ، أو في تفسير آيات الأحكام ، أو في علم الناسخ والمنسوخ من القرآن ، أو في الإعجاز البلاغي أو الإعجاز التشريعي ، أو الإعجاز العلمي والطبي ، أو مما سوى ذلك. لأنه هو القرآن، وهو كما ورد في الأثر الشريف : حبل الله المتين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسن، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، ولا يشبع منه العلماء، من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم، ومن تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله .
ومن الواجب اليوم على الأمة عدم الإعراض عن هذا القرآن ، أو الاقتصار على تلاوته أو التعبد به فقط ، لأن الله أنزله كتاب هداية ورشد ليطاع في أوامره ، وينتهى عن زواجره ، وللعمل وفق أحكامه ونظمه وقوانينه وتشريعاته ، فلا بد من إدخاله في مناهج التعليم حفظا وتفسيرا، ولا بد من جعله مصدرا للمعارف والعلوم، ومناهج ونظم الحياة، لتحصيل سعادة الإنسان في الدارين الدنيا والآخرة. فالعمدة في ذلك على أجيال المسلمين اللاحقة أن تعيد هذا الكتاب مكانه، بوصلة للتوجيه، ومنارا للهدى، ومرجعا أصليا لمناهج العمل والنظر

نقلا عن موقع الركن الأخضر
avatar
حفيد الرشيد
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 24/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى