منتدى الطريقة البدرية القادرية بأمضبان
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ؛ وجودكم معنا يسعدنا ويشرفنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ترجمة سيدي الشيخ عبد الباقي بن الشيخ حمد النيل(أزرق طيبة)
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 1:00 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» أبكار أبونا الشيخ ابراهيم الكباشي
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:41 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ محمد ود البخاري ساكن المدينة المنورة
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:23 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» سيرة سيدنا ومولانا الأستاذ الشيخ إدريس أب فركة
السبت مايو 07, 2016 10:54 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ الحسين ولد صباحي المحسي ؛ راجل (شبونة الشيخ الحسين)
السبت مايو 07, 2016 10:50 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ الطيب الحاج الصديق ود بدر (ود السائح)
الإثنين أكتوبر 26, 2015 12:00 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» الجيلي يا الجيلي الآن بدرنا الساكن أم ضبان
الإثنين أكتوبر 26, 2015 11:54 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» لله أقـــــوام نعيمهم القرب
الإثنين أكتوبر 26, 2015 10:14 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» دلائل الخيرات في الصلوات على سيد السادات
الإثنين أكتوبر 26, 2015 9:24 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

ترجمة الإمام المهدي عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ترجمة الإمام المهدي عليه السلام

مُساهمة من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ في الأحد أغسطس 21, 2011 8:51 am

بسم الله الرحمن الرحيم
ترجمة الامام محمد أحمد المهدي السوداني

هو السيد محمد المهدي بن عبدالله بن فحل بن عبد الولي بن عبد الله بن محمد بن حاج شريف بن علي بن أحمد بن علي بن حسب النبي بن صبر بن نصر بن عبد الكريم بن حسين بن عون الله بن نجم الدين بن عثمان بن موسى بن أحمد أبي العباس بن يونس بن عثمان بن يعقوب بن عبد القادر بن الحسن العسكري بن علوان بن عبد الباقي ابي صخرة بن يعقوب بن سيدنا الحسن عليه السلام

العائلة المهدية بالسودان:

هم ذرية السيد الشريف حسين بن عون الله بن الامير نجم الدين قائد الجيوش الفاطمية وحاكم اسوان
كتب البروفسور موسى عبد الله حامد أستاذ كرسي الجراحة حاليا بجامعة جوبا:

" و تتفق كثير من كتب التاريخ مع روايات الأسرة السماعية المتناقلة في أن هذه الأسرة قد هاجرت ضمن من هاجر من " العلويين " لما تعاظم عليهم بطش الحجاج بن يوسف الثقفي في عهد عبد الملك بن مروان وابنه الوليد. فيمموا وجوههم شطر وادي النيل وأقاموا في " الفسطاط " حينا من الدهر.

وهناك توفى احد رجال هذه الأسرة البارزين الامير / نجم الدين و دفن في حي من أحياء القاهرة القديمة بالقرب من قلعة صلاح الدين يقال له " باب الوزير " وفيه مقام على ضريح " نجم الدين " هذا يزار للتبرك والدعاء ( إلى اليوم).

ثم واصلت الأسرة ( أسرة المهدي ) مسيرتها جنوبا ، وأقام بعض أفرادها في " كشتمنة " بين " مدينة أسوان والدر " ، ومضى الاخرون – وعلى رأسهم نصر الدين بن عبد الكريم بين ظعن وإقامة وحل وترحال حتى بلغوا " مدينة دنقلا " في شمال السودان فاستوطنوا هناك ثلاث جزر في النيل على مقربة منها ، وهي جزر " لبب " و " ضرار" و " وآب تركي " فعرفت هذه الجزر – ومازالت تعرف حتى اليوم – باسم جزائر الأشراف.


" لقد ولد الامام المهدي في جزيرة " لبب " المعروفة بجزيرة الأشراف والتي تقع على مقربة من مدينة دنقلا في شمال السودان . وكان مولده في السابع والعشرين من شهر رجب عام 1260 هـ الموافق الثاني عشر من أغسطس عام 1844 م .

و لا تزال بقايا البيت الذي ولد فيه ماثلة للعيان يحيطها أهل الجزيرة بالعناية والاهتمام ويحفونها بهالة من المحبة والتبجيل. كما لا يزال مسجد جده الفقيه حاج شريف بن علي الشهير وخلوته التي كان يتعبد فيها قائمين في قلب الجزيرة " جزيرة لبب " . وعلى مقربة من الشاطئ الغربي للنيل تنتصب بضعة قباب فارهة قبالة الجزيرة هي أضرحة الجد حاج شريف وبعض أبنائه . "

لقد كان " للإمام المهدي شقيقة واحدة تصغره ببضع سنوات هي السيدة نور الشام ، وقد توفيت ودفنت بالجزيرة أبا بعد هجرة الأسرة إلى هناك ، و ليس لها عقب " ذرية " ، وصار قبرها مزارا يدفن حوله الموتى من الأطفال".

وللإمام المهدي " ثلاثة أشقاء ذكور هم :

السيد محمد وهو شقيقه الأكبر ، وقد استشهد السيد محمد هذا وابنه احمد في معركة اقتحام مدينة الأبيض عام 1882 م ،

والسيد حامد ثاني الأشقاء في ترتيب السن ، وقد استشهد في معركة ألشلالي في قدير عام 1882 م " وهو جد الدكتور موسى عبد الله حامد من ناحية والده " ،

أما ثالث أشقاء الإمام المهدي الذكور هو السيد عبد الله شقيقهم الأصغر الذي ولد بعد وفاة أبيه بقليل ، فحمل اسم والده كعادة بعض أهل السودان في مثل هذه الحالات .

وقد استشهد السيد عبد الله هذا أيضا في معركة اقتحام الأبيض ، وكان هو واحمد ابن شقيقه السيد محمد " عريسين جديدين " وليس لهما عقب " أي ذرية ".


وفي أواسط القرن السابع عشر الهجري سطع في جزيرة لبب نجم احد رجال هذه الأسرة المرموقين وهو السيد / حاج شريف بن على فذاع صيته وطبق ذكره الأفاق واشتهر بالعلم والصلاح والتقوى ، فقصده المريدون وطلاب العلم والأتباع وذوو الحاجات ، من كل فج عميق يتقاطرون ومن كل حدب وصوب ينسلون .

ولقد عمر هذا الفقيه الصالح طويلا وأنجب عشرة من الأولاد وأنجب كل منهم عشرة أيضا ، فصار يقال له " أبو العشرة جد المائة "

ومازالت له ولذريته قباب عالية على الشاطئ الغربي للنيل قبالة جزيرة لبب كما قدمنا ، تعرف باسم قباب الأشراف يؤمها أفواج من الناس بقصد الزيارة للدعاء والتبرك.

وبعد وفاة السيد حاج شريف قام مقامه في قيادة الأسرة وأمور الدين والعلم ابنه محمد

وتسلسل ارث الريادة حتى أفضى إلى السيد / عبد الله بن فحل والد الأمام المهدي وأشقائه، فأصبح عميدا لأسرة الأشراف وقبلة للقصاد من المريدين والعفاة وطلاب العلم وأصول الدين ،

وقد كان للسيد عبد الله بن فحل مع بعض ذويه عمل تجاري كبير هو صناعة السفن الشراعية التي كان ينتج منها كميات كبيرة للحكومة التركية أساسا ، وفق اتفاقات تجارية معينة ، وكان هذا العمل يدر على الآسرة دخلا وفيرا ينفق جله على تقويم خلاوي القرآن وإعاشة طلاب العلم فيها من أبناء البلاد ، ويذهب بعض منه إلى قوام الأسرة وأطرافها.

ونسبة لظروف اجتماعية وسياسية و اقتصادية تابعت الأسرة خطى موجات الهجرة البطيئة التي سبقت ، فظعنت جنوبا تنشد السكينة وتجتلي مشارف الأمان . فسارت حتى بلغت تخوم جبال كرري شمال أم درمان حيث ألقت عصا التسيار لبعض الوقت .

ومن عجب انه طاب لها أن تحط على مقربة من تلك السفوح التي قدر لها أن تشهد في مستقبل الأزمنة مصارع كثير من رجالها وأخوة لهم في الدين والوطن و أن تصبح معلما من معالم ، تاريخ السودان التي لا تنسى :

مصارع الصيد من قومي فكل ثرى *** بدر وكل أديم موحش احد.

وفي كرري " توفى السيد عبد الله بن فحل (والد الإمام المهدي وأشقائه) ودفن في ذلك الوادي الذي عرف باسم "وداي سيدنا " نسبة له ( حيث توجد الكلية الحربية والدفاع الجوي السوداني حاليا ، وكلمة سيدنا كلمة معروفة كثيرة التداول في السودان وتطلق على الشيخ أو الفقيه صاحب الخلوة الذي يعلم طلابه القرآن وعلوم الدين

ومن بعد ذلك استقرت الأسرة في الخرطوم بعض الوقت حيث توفيت والدتهم السيدة / زينب بنت نصر وصار قبرها مزارا أيضا وهو الضريح القائم اليوم داخل مستشفى الشعب التعليمي بالخرطوم، فهو قبرها وليس قبر الشيخ " ابي كساوي " كما يقول بعض الناس خطأ.

لقد كان " محمد احمد صغيرا عند وفاة والده فكفله شقيقاه السيد محمد والسيد حامد وقد شهد لهما هو بالفضل فيما يرويه تاريخ الأسرة المتناقل ، وذلك عند استشهادهما في موقعتي الأبيض والشلالي في قدير ، فقال " المهدي" انه ما كان يدري كيف يرد جميل احسانهما وتربيتهما له صغيرا حتى جزاهما الله عنه خيرا فانالهما الشهادة في سبيل الله.

لقد ذهب محمد احمد الصغير إلى خلوة الشيخ الفقيه الهاشمي بالقرب من كرري وبقي فيها سنوات حفظ خلالها القرآن وجوده . وقد صدقت نيته وصح عزمه على تلقي العلم والتبحر فيه وشجعه على ذلك شقيقاه وساعداه ويسرا له السبيل ، فقد لمسا فيه صلاحا مبكرا ودلائل نبوغ واعدة ،

بل إن شقيقه الأكبر – السيد محمد – الذي كان على رأس الأسرة بعد وفاة والده ، وكان عابدا تقيا مشهودا له بالصلاح ، قال عن شقيقه الصغير محمد احمد فيما يرويه تاريخ الأسرة القصصي المتوارث :

" إذا لم يكن هذا الفتى الصغير هو المهدي فأنا المهدي" !!.

وهذا القول وما يتصل به من إشارات أخرى في حياة هذه الأسرة ليس هنا مقام سردها وتتبعها يحمل في طيه دلالات كبرى تباين ما ذهب إليه كثير من الباحثين في أسباب ظهور الدعوة المهدية.

ثم انتقل محمد احمد بعد ذلك إلى خلوة الشيخ محمود الشنقيطي ومن بعدها إلى خلوة الشيخ الأمين الصويلح بمسجد ود عيسى بالجزيرة فبقى فيها بعض الوقت يدرس العلم الشرعي.

ثم قصد خلوة الشيخ محمد الضكير ( الذي غير المهدي اسمه بعد إلى محمد الخير ) في الغبش تجاه مدينة بربر ، وهناك طاب له المقام والاعتكاف على الدرس والتحصيل.

وقد ظهر لشيخه من تقواه وعفته وصلاحه وزهده ما أقنعه بتصديقه والانضمام إليه عندما أعلن المهدية فيما بعد .

لقد اشتهر محمد احمد بالورع والزهد والتقوى وهو ما يزال طالبا للعلم يتتبع مظانه ومناهله.


يقول الدكتور عبد الودود شلبي في كتابه " الأصول الفكرية لحركة المهدي السوداني ودعوته" نقلا عن كتاب الأستاذ توفيق احمد البكري :

" إن شيخه يتقاضى مرتبا من الحكومة تجريه عليه كل شهر وتمده ببعض العون كشأنها مع أمثاله من الفقهاء والمشايخ ويجود عليه الخيرون ببعض المال تشجيعا للعلم.

ولكن راتب الحكومة في نظر محمد احمد حرام لأنه مال جمع بطريقة لا يرضاها الله وبوسائل لا تتفق والعدل. فهو مال كله حرام و آكله موغل في الحرام. إذا موجب على محمد احمد ألا يمد يده إلى طعام جاء من حرام.

ويترقب محمد احمد رسالة أهله ليدفع بها عن نفسه غائلة الحاجة والجوع. فإذا جاء المال ألفاه كثيرا عن حاجته الخاصة والقليل منه كاف لسد عوزه ، ثم ينتهي به الأمر إلى أن يتصدق بالمال كله ويعتمد على نفسه بالخروج إلى الغابة لقطع الأخشاب وبيع ما يقدر على حمله منها في السوق ويأكل ببعض ثمنه ويتصدق بالباقي كله على الفقراء.

فإذا تعذر عليه الاحتطاب من الغابة لسبب من أسباب الطبيعة خرج إلى النيل لصيد الأسماك . وانه ليتورع أن يضع في صنارته طعما حتى لا يخدع السمك الذي يحوم حولها في الماء.

إن السمك مخلوق من مخلوقات الله فلا ينبغي لأحد إن كان مسلما حقا أن يخدع هذه المخلوقات . وإذا كان الله قدر له فليكن بطريق أخر غير التحايل والخداع

" ثم قال " هكذا كان أمره ولما يبلغ العشرين من عمره " اصاب في تلك الفترة أكثر مما أصاب زملاؤه علما وتثقيفا

لقد أدرك محمد احمد في تلك السن المبكرة من العلوم ما لم يدركه احد من لداته . فقد حفظ القرآن وجوده ، ولم يفته النحو ولا الصرف والفقه والتفسير والتصوف واولع بالأدب والعلوم العقلية فدرس الفلسفة والعلوم الطبيعية والمنطق واقبل على التفسير فقرأ فيه قدرا كبيرا ، ووجد بخطه على ظهر نسخة من كتاب " تفسير الجلالين " ما يفهم منه انه قرأه أكثر من سبع وأربعين مرة على مشائخ كثيرين .

لقد عرف الغزالي وابن رشد وابن سينا وغيرهم من فلاسفة المسلمين ، واحتقب معه كتاب إحياء علوم الدين يعاود النظر والتأمل فيه . وكان إذا حدثته في العلوم العقلية تسمع من أساليبه الوجيزة والمفيدة ما يدعوك إلى نظمه في عقد من اشتهروا بالبراعة في هذا الفن.

و يضيف صاحب كتاب " شقائق النعمان في حياة المهدي ووقائع السودان " :

كان للمهدي إلمام كبير بالسنة وعلم الحقائق ، كان يميل كثيرا لمذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه ، كما كان فقيها بارعا أصوليا متكلما محدثا مفسرا أديبا كاتبا شجاعا واعظا"....


" وفي عام 1981 م استقرت الأسرة " أسرة المهدي " في الجزيرة أبا التي يحيط بها النيل الأبيض من كل جوانبها وهي تبعد جنوبا عن الخرطوم بحوالي مائتي كيلو متر .

وهناك انشأوا منجرة ضخمة لصناعة السفن الشراعية كدأبهم . وابتنى الشيخ محمد احمد مسجدا واحتفر غارا يتعبد فيه ويخرج منه ليؤم الناس في الصلوات .

لقد تبدل الحال وتحول أمر الشيخ محمد احمد في أسرته من أخ اصغر يأتمر بأوامر شقيقيه الكبيرين إلى قائد وإمام مطاع في الأسرة وخارجها مسموع الكلمة نافذ الإرادة ، وليس أدل على ذلك من إن شقيقيه كانا يقفان على باب غاره فلا يدخل عليه احد قبل أن يستأذناه .

عندما قابلهما أبو السعود موفودا من قبل الحكمدار رءوف باشا في عام 1881م- و كان أبو السعود صديقا لهما – طلبا منه أن ينتظر حتى يحصلا له على إذن منه بالدخول عليه في غاره.

وعندما قال لهما أبو السعود إن الحكمدار قد بلغه أن الشيخ محمد احمد يقول انه هو " المهدي " قالا له : إن كان قال ذلك فقد صدق ، فانه لا يكذب.

لقد ذاع صيت الشيخ محمد احمد الرجل الصالح التقي الورع وملأت شهرته كولي من أولياء الله الآفاق ، وظهر نجمه في سماء تلك الربوع وأضاء ، وأضحى عابدا وناسكا يتناقل الناس أخباره ويبثونها وينشرونها في كل مكان.

فكانت السفن المسافرة على النيل تتوقف عند الجزيرة أبا ويهرع راكبوها إلى زيارته بغية التمتع بالنظر إليه لحظة لنيل البركة وصالح الدعاء منه.

لقد أفاضت كتب التاريخ بشغف محمد احمد بالعلم وولعه به منذ نعومة أظفاره ، وكيف انه سعى إليه عند كل منهل تيسر له وروده وعند كل معقل له أمكنه ارتياده ، فهو قد ولد في بيت دين وعلم وسؤدد ونشأة صوفية ، وأتاه ربه يقينا ومضاء وعزيمة صادقة وحباه ببصيرة نافذة نقية و ذكاء وقاد متوهج ، وعقل راجح شديد الصفاء ، فجاب أرجاء البلاد متعلما ومرشدا وهاديا.

نهل علوم الدين والقرآن والسنة واللغة والنحو والصرف والفلسفة حتى امتلك ناصية المعارف وذاع أمره بين الناس. وكان مما تزخر به كتب التاريخ وروايات الأسرة وأقاصيصها التي تناقلتها أجيال عن أجيال ، فقد صار المهدي!".

نقلا عن مدونة قبيلة الجابراب؛ بتصرف
على الرابط: http://elgabrabkabelatyahoocom.blogspot.com/

_________________
مولاي صل وسلم دائما أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم

حسب الرسول الطيب الشيخ الخليفة أحمد بدر
تلفون 00249129950207
بريد الكتروني hsbelrsol@gmail.com
avatar
حسب الرسول الطيب الشيخ
Admin

عدد المساهمات : 598
تاريخ التسجيل : 23/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://omdoban.his-forum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ترجمة الإمام المهدي عليه السلام

مُساهمة من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ في الأحد أغسطس 21, 2011 9:15 am

بسم الله الرحمن الرحيم
زوجات الإمام المهدي وأولاده وبناته

كقدر كل القادة العظام في التاريخ الإسلامي تعدد الإمام المهدي في الزوجات ، وهي عادة متأصلة في البيئة السودانية الزراعية الرعوية – والدينية الصوفية التي ولد ونشأ الإمام المهدي فيها .

نورد أدناه زوجات الإمام المهدي اللاتي رزقه الله منهن ذرية من البنون والبنات بحيث بلغ عدد أولاده عشرة ، وبناته عشر أيضا... فهو أي الإمام المهدي كجده حاج شريف أبو لعشر من الأولاد.

أولا: تزوج بنت عمه فاطمة بنت احمد شرفي وذلك قبل قيام المهدية ، فأنجبت له ثلاث أولاد ذكور هم:

" الفاضل –ولده البكر-
ومحمد
والبشرى ،

بالإضافة إلى شقيقتهم زينب التي تزوجها الخليفة شريف.

ثانيا: تزوج من فاطمة بنت حاج وهي بنت عمه أيضا تزوجها في كرري قبل إعلان المهدية ،

وولدت له بنته أم كلثوم التي تزوجها الخليفة عبد الله ود تورشين.


ثالثا: تزوج فاطمة بنت حسين الحجازي أيضا قبل المهدية ، وله منها ثلاث بنات هن :

رحمة توفيت قبله
وام سلمة التي تزوجها شيخ الدين ابن الخليفة عبد الله
ومريم وله ولد منها أيضا اسمه
الصديق

رابعا: تزوج الإمام المهدي من نحل الجود " وكانت سرية لمحمد بك الشايقي " وولدت له ابنه:

عبد الله .

خامسا: تزوج من النعمة بنت الشيخ القرشي وله منها ولد هو:
علي .

سادسا: وتزوج الإمام المهدي من السيدة / مقبولة " الفوراوية" وولدت له اصغر أبنائه الذي ولد بعد وفات والده وهو:

الامام عبد الرحمن المهدي

الذي صار له شأن فيما بعد بإحياء المهدية الثانية ، وقيادة الحركة الاستقلالية وتأسيس حزب الأمة المعاصر.

سابعا: تزوج من مأمونة " الحبشية " وأنجبت له توأمان وهما:

الطاهر والطيب .

ثامنا: تزوج الإمام المهدي من قبيل الله " النوباوية " و أنجبت له ابن اسمه :

نصر الدين .


لقد استشهد غالبية أبناء المهدي في معارك كرري والشكابة وغيرها حيث قتل الغزو المصري- الإنجليزي سبعة من أولاد المهدي على رأسهم البشرى والفاضل ومحمد ونصر الدين و الطيب و عبد الله والصديق .

مثلما اسر المستعمرون ابنيه الطاهر وعلي في قلعة بمصر ، ووضعوا ابنه الصغير حديث الولادة الإمام عبد الرحمن ووالدته في إقامة جبرية بجزيرة توتي بالخرطوم ومن ثم نقل إلى جزيرة الفيل بقرب مدني.


يتضح مما سبق وفي ذلك إجابة لبعض الإخوة الذين يعتقدون إن أسرة المهدي لم تختلط بالسكان الأصليين من أهل السودان ، حيث يتبين بان الإمام المهدي تزوج من الفور ومن النوبيين والشايقية والحلاوين وحتى من الأحباش وغيرهم

ولكن لما كان الابن أو البنت ينسب إلى شجرة عائلة الأب ، وليس الأم ، فلا يظهر في نسب أحفاد المهدي إلا الأجداد العرب ، وليس الأجداد من شجرة عائلة أمهات أبنائه وبناته لآبائهن.


_________________
مولاي صل وسلم دائما أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم

حسب الرسول الطيب الشيخ الخليفة أحمد بدر
تلفون 00249129950207
بريد الكتروني hsbelrsol@gmail.com
avatar
حسب الرسول الطيب الشيخ
Admin

عدد المساهمات : 598
تاريخ التسجيل : 23/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://omdoban.his-forum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ترجمة الإمام المهدي عليه السلام

مُساهمة من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ في الأحد أغسطس 21, 2011 9:27 am

بسم الله الرحمن الرحيم
رأي المهدي في حالة المهدية

هناك أخبار وردت عن ثقات عن المهدي يرى فيها أن المهدية وردت على نهج يختلف عما كان يرجوه لها.. فقد روي عن الشيخ محمد ود البصير [وهو من أبكار المهدي ووالد إحدى زوجاته ] أنه قال:

"ذات يوم بعد فتوح الخرطوم طلبني المهدي نصف النهار وقال لي:

أن أمر المهدية كان طويلا، ولكن الأخوان غيروا وبدلوا، ونحن اخترنا الآخرة

فقلت : كيف وانك كنت وعدتني بفتوحات كبيرة؟

فأجاب : بأنها كلها نسخت لأنه لا يخفى أن القرآن ينزل من عند الله بواسطة جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم ويكون فيه الناسخ والمنسوخ".

وفي رواية أخرى أن أحد الأنصار سأل المهدي :

" كيف اتبعك هؤلاء الأعراب الأجلاف؟"

فتبسم المهدي وقال له :

" ياأخي هؤلاء الأعراب إلى الآن لم يتبعوني على ما أطلبه من إقامة الدين.. وقد حضرت لي جوابات في هذا اليوم من أبا بأن منهم جماعة قتلوا سبعة من المسلمين ظلماً وعدواناً. ولكن يا أخي أنا لما الزمت بأمر المهدية وتحتم على ولم أجد منه خلاصاً كاتبت أهل المساجد وأهل الدين وطلبت منهم إجابة دعوتي والقيام معي في تأييد الدين لتأتي المهدية على حالة مقبولة عند العقلاء؛ فمنعهم الجاه من إجابة دعوتي فدعوت هؤلاء الأعراب الأجلاف فأجابوني في الحال وهاجروا معي في الحال، فلزمني لهم حق الصحبة القديمة وجاءت المهدية على هذه الحالة المشوشة عند العقلاء حسب طباعهم وعلى حسب مراد الله، فعلى الناس أن يصبروا على جفوتهم حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً".

وجاء في في كتاب تاريخ السودان لنعوم شقير صفحة 598 عندما تبرأ من أهله الأشراف:

يقول شقير:

وكان الأشراف أهل المهدي قد طغوا وبغوا على الناس وأساءوا السيرة فاستاء المهدي منهم فلما كان يوم آخر جمعة في شعبان سنة 1302 هـ 12 يونيو سنة 1885 م بعد أن فرغ من الخطبة في الجامع وهمّ الناس بالوقوف للصلاة أشار إليهم بيده وقال اجلسوا ثم نادى بأعلى صوته وقال:

ايها الناس إني مللت من النصح والمذاكرة لأقاربي الأشراف الذين تمادوا في الطيش والغواية وظنوا أن المهدية لهم وحدهم ثم مسك ثوبه ونفضه ثلاث مرات وقال أنا بريء منهم فكونوا أنتم شهوداً عليّ بين يدي الله تعالى فنكس الأشراف رؤوسهم ولم يجبه أحد بكلمة.

ثم نزل عن المنبر وصلى صلاة الجمعة وخرج.. وكان هذا آخر عهده بالجامع

_________________
مولاي صل وسلم دائما أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم

حسب الرسول الطيب الشيخ الخليفة أحمد بدر
تلفون 00249129950207
بريد الكتروني hsbelrsol@gmail.com
avatar
حسب الرسول الطيب الشيخ
Admin

عدد المساهمات : 598
تاريخ التسجيل : 23/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://omdoban.his-forum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى