منتدى الطريقة البدرية القادرية بأمضبان
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ؛ وجودكم معنا يسعدنا ويشرفنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ترجمة سيدي الشيخ عبد الباقي بن الشيخ حمد النيل(أزرق طيبة)
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 1:00 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» أبكار أبونا الشيخ ابراهيم الكباشي
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:41 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ محمد ود البخاري ساكن المدينة المنورة
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:23 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» سيرة سيدنا ومولانا الأستاذ الشيخ إدريس أب فركة
السبت مايو 07, 2016 10:54 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ الحسين ولد صباحي المحسي ؛ راجل (شبونة الشيخ الحسين)
السبت مايو 07, 2016 10:50 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ الطيب الحاج الصديق ود بدر (ود السائح)
الإثنين أكتوبر 26, 2015 12:00 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» الجيلي يا الجيلي الآن بدرنا الساكن أم ضبان
الإثنين أكتوبر 26, 2015 11:54 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» لله أقـــــوام نعيمهم القرب
الإثنين أكتوبر 26, 2015 10:14 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» دلائل الخيرات في الصلوات على سيد السادات
الإثنين أكتوبر 26, 2015 9:24 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

ترجمة الامام القشيري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ترجمة الامام القشيري

مُساهمة من طرف hsbelrasool.bdr في الجمعة نوفمبر 04, 2011 1:32 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
ترجمة الامام القشيري

إن الباحث في كتب التراجم لا بد و أن يلمس الثناء الكبير، الذي أفرغه القدماء على الإمام القشيري (ت465هـ)، حين لقبوه "زين الإسلام" . و استمر هذا الثناء يصاحب الرجل إلى أن اعتبره الكتاب المعاصرون من أفضل نماذج التصوف السني.

فقد كان الإمام عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة أبو القاسم القشيري علما من أعلام الأمة، الذين كان لهم الدور الكبير في إنضاج النظام المعرفي الصوفي.

لقد أراد الله لذلك الطفل اليتيم الأب، الذي ولد بقرية من قرى "نيسابور" في ربيع الأول من سنة ست و سبعين و ثلاثمائة أن حصل على لقب "زين الإسلام" ليصبح بذلك »أحد أئمة المسلمين علما وعملا، وأركان الملة فعلا و مقولا. إمام الأئمة، و مجلي ظلمات الضلال المدلهمة، أحد من يقتضى به في السنة..شيخ المشايخ.. الجامع بين أشتات العلوم.


توفي أبوه و هو طفل صغير و بقي في كنف أمه إلى أن تعلم الأدب، و العربية، ثم رحل بعد ذلك من "إستوا" القرية التي ولد بها، إلى نيسابور قاصدا تعلم ما يكفيه من طرق الحساب لحماية أهل قريته من ظلم عمال الخراج.

فكانت هذه الرحلة تعبر في جوهرها عن أهم حلقات الآثار النفسية التي ترسبت في شخصية القشيري (ت465هـ)، و التي اتضحت فيما بعد في مواقفه أمام السلطة الزمنية.


و أثناء هذه الرحلة حضر حلقة الإمام الصوفي الشهير بأبي علي الدقاق (ت406هـ) و كان لسان عصره في التصوف، و علوم الشريعة، فقبل القشيري (ت465هـ) في حلقته بشرط أن يكتسب الشريعة، و يتقن علومها.


و هذا ما يفسر دعوة القشيري في مشروعه الإصلاحي إلى الملازمة بين علوم الشريعة و التصوف. و قد قبل هذا الشرط و عكف على دراسة الفقه عند أئمته.


و لما انتهى منه حضر عند الإمام أبي بكر بن فورك (ت406هـ) ليتعلم الأصول.

فبرع في الفقه و الأصول معا، وصار من أحسن تلاميذته ضبطا، وسلوكا.

" وبعد وفاة أبي بكر اختلف إلى الأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني [ ت418هـ ]، و قعد يسمع جميع دروسه [ وبعد أيام ] قال له الأستاذ : هذا العلم لا يحصل بالسماع، فأعاد عليه ما سمعه منه، فقال له : لست تحتاج إلى دروسي بل يكفيك أن تطالع مصنفاتي، وتنظر في طريقتي وإن أشكل عليك شيء طالعتني به : ففعل ذلك و جمع بين طريقته وطريقة ابن فورك (ت406هـ)،

ثم نظر في كتب القاضي أبي بكر بن الطيب (الباقلاني) "


و بذلك صار القشيري بارعا في الفقه، و الأصول مما دفع بالجويني إمام الحرمين (419/478هـ) أن يصاحبه، و يحج معه رفقة أبي بكر البيهقي.


ولم يقتصر القشيري على الفقه والأصول، بل كان متحققا في علم الكلام "ومفسرا، متفننا نحويا ولغويا، أديبا كاتبا شاعرا، شجاعا بطلا، له في الفروسية و استعمال السلاح الآثار الجميلة".



و هكذا حقق الإمام القشيري (ت465هـ) ما طلبه منه أستاذه "الدقاق" (ت 406هـ) في تحصيل علوم الشريعة.

كل ذلك و هو يحضر حلقات أستاذه "الدقاق" في التصوف و المباحث النفسانية إلى أن رأى فيه قبسا من النبوغ، و العطاء فزوجه كريمته و مات أبو علي الدقاق(ت 406هـ) و هو في غاية الاطمئنان على محاضرات التصوف بين يدي تلميذه الذي
" أجمع أهل عصره على أنه سيد زمانه، وقدوة وقته، و بركة المسلمين في ذلك العصر " .


و عندما نال القشيري (ت 465هـ) هذه الشهادة أصبح أستاذ خراسان بدون منازع، فصنف العديد من الكتب و الرسائل غير أن مصادر التاريخ تذكر أن أغلب مصنفاته فقدت، و نذكر فيما يلي أهم مؤلفاته رحمه الله :


1- الرسالة القشيرية في التصوف.
2- لطائف الإشارات، تفسير للقرآن الكريم في ست مجلدات.
3- كتاب القلوب الصغير، والكبير.
4- شكاية أحكام السماع.
5- شكاية أهل السنة.
6- ناسخ الحديث و منسوخه.
7- ديوان شعر.
8- القصيدة الصوفية.
9- الحقائق و الرقائق، مخطوط بمكتبة جيستر بيتي (دبلن) أيرلندة رقم 3052.
10- فتوى محررة في ذي القعدة سنة 436 هجرية أوردها السبكي في طبقاته الجزء الثالث.
11- آداب الصوفية، مفقود.
12- كتاب الجواهر، مفقود
13- كتاب المتاجاة، مفقود.
14- رسالة ترتيب السلوك، ظهرت مترجمة بالألمانية سنة 1962 م بقلم فرتزماير Fritz Meier بمجلة Oriens. و توجد مخطوطة بالخزانة الملكية بالرباط.
15- بُلغة القاصد.
16- منثور الخطاب في مشهور الأبواب. مخطوط بالخزانة الملكية بالرباط.
17- المنشور في الكلام على أبواب التصوف. مخطوط بالخزانة الملكية بالرباط.
18- عيون الأجوبة في أصول الأسئلة. مفقود.
19- شرح أسماء الله الحسنى، أو التحبير في التذكير.



و هناك مؤلفات أخرى عديدة لم تطلها أيدي الباحثين لكونها مفقودة أو لم يعثر عليها في المكتبات الخاصة.

لكن تبقى الرسالة، و لطائف الإشارات أهم مؤلفات القشيري،

فالرسالة القشيرية تمتاز عما قبلها من كتب التصوف لأنها تمدنا بصورة ملخصة عن التصوف منذ ظهوره حتى عصر المؤلف،

و ذلك لما أولته الرسالة من عناية في نقل أقوال رجال التصوف فهي بذلك تنقل القارئ من مجال التنظير إلى مجالات تطبيقية تعرض فيها النتائج النهائية للسلوك الصوفي، و ذلك بعرضه لمجموعة من النماذج الذين تحقق فيهم نمط هذا السلوك.


وقد كان الإمام القشيري يهدف إلى عرض النموذج الذي تحققت فيه معايير قانون "التغيير النفسي" الذي سنه رجال التصوف.

وبشكل ضمني يشير إلى تفوق منهج الإصلاح النفسي حين يعرض لنا قائمة بثلاث و ثمانين (83) نموذجا من نماذج السلوك البشري التي تكاد تفوق في أغلبها طرق الإدراك الحسي الطبيعي.


و لهذا اعتبرت الرسالة القشيرية "أفضل وثيقة علمية، و تاريخية في موضوعها لا يدانيها في مستواها كتاب آخر"

إلا أن مادتها العلمية لا تسعف الباحث في الكشف عن موضوع التصوف في جملته، لأن القشيري استخلص فيها النماذج التي تؤسس للتصوف السني فقط.



مراحع:

1- طبقات الشافعية الكبرى : السبكي (ت771هـ)، ج5، ص 153 ط الأولى، 1967م.
2- بنية العقل العربي : محمد عابد الجابري، ص324 ، ط1، المركز الثقافي العربي – المغرب 1986م.
3- طبقات الشافعية : السبكي (ت771هـ)، ج 5، ص 153.
4- أربع رسائل في التصوف للقشيري (ت465هـ) : أبو القاسم السامرائي، مجلة المجمع العلمي العراقي، مجلد 17، ص 272، مطبعة المجمع العلمي العراقي، بغداد 1388هـ/1969م.
5- البداية و النهاية : الحافظ بن كثير (ت774 هـ)، تحقيق : علي نجيب عطوي، ج 12، ص 114 دار الكتب العلمية ببيروت (د.ت)
6- طبقات الشافعية : السبكي (ت 771هـ)، ج 5، ص 154.
7- طبقات الشافعية ، ج 5، ص 154.


نقلا عن منتدى السادة الكتانيين، بتصرف بسيط



avatar
hsbelrasool.bdr
عضو شرف المنتدى

عدد المساهمات : 152
تاريخ التسجيل : 03/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى