منتدى الطريقة البدرية القادرية بأمضبان
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ؛ وجودكم معنا يسعدنا ويشرفنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ترجمة سيدي الشيخ عبد الباقي بن الشيخ حمد النيل(أزرق طيبة)
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 1:00 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» أبكار أبونا الشيخ ابراهيم الكباشي
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:41 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ محمد ود البخاري ساكن المدينة المنورة
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 12:23 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» سيرة سيدنا ومولانا الأستاذ الشيخ إدريس أب فركة
السبت مايو 07, 2016 10:54 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ الحسين ولد صباحي المحسي ؛ راجل (شبونة الشيخ الحسين)
السبت مايو 07, 2016 10:50 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» ترجمة الشيخ الطيب الحاج الصديق ود بدر (ود السائح)
الإثنين أكتوبر 26, 2015 12:00 pm من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» الجيلي يا الجيلي الآن بدرنا الساكن أم ضبان
الإثنين أكتوبر 26, 2015 11:54 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» لله أقـــــوام نعيمهم القرب
الإثنين أكتوبر 26, 2015 10:14 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

» دلائل الخيرات في الصلوات على سيد السادات
الإثنين أكتوبر 26, 2015 9:24 am من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

سيرة وارث القدم المحمدي سيدنا ومولانا الغوث أحمد الطيب البشير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سيرة وارث القدم المحمدي سيدنا ومولانا الغوث أحمد الطيب البشير

مُساهمة من طرف حفيد الرشيد في الخميس أغسطس 05, 2010 3:05 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وجدت هذه السيرة بمنتدى سودانت لكاتبها أحمد سليمان ، وانقلها لكم هنا تعميما للفائدة بتصرف بسيط

ولد الشيخ أحمد الطيب بن البشير فـي العام الـهجـري خمس وخمسين بعد المائة والألف1155فـي الجانب الغربي من شاطيء النيـل الغـربي وذلك ببلـدة أم مرح التي نشأ فيها وحفـظ القـرآن وتعـلم العـلم قبـل أن ينتقـل إلى الجزيرة اسلانج وأم طلحة وغيرهما طلبا للاستزادة
ولما تجاوز عمر سيدي الشيخ أحمد الطيب السادسة عشرة بسنة أو سنتين اتجه إلى الحج حيث قضى منسكه بمكة ثم ذهب وزار قبر الرسول : ومسجده بالمدينة ثانيا.. وقد قوبل هنا وهناك بالتقدير والإجلال والاحترام خاصة ممن كانوا يعلمون مكانته ومكانة أسرته بالسودان... وكان على رأس من رحبوا به الشيخ محمد عبد الكريم السمان بالمدينة المنورة والشيخ إبراهيم بن محمد بن عبد السلام الشيخ الزمزمي بمكة المكرمة، وهذا الأخير كان أحد علماء مكة وأبرز مشايخ التصوف بها فـي الطريقتين الخلوتية والنقشبندية حيث تلقى الأولى على يد الشيخ مصطفى البكري وتلقى الثانية على يد أستاذه الشيخ عبد الرحمن العيدروس وقد طالت إقامة الشيخ أحمد الطيب بمكة للدرجة التي توثقت خلالـها علاقاته فيها مع جمع كبير من علماء البلاد ومشايخها وعلى رأسهم الشيخ الزمزمي المذكور حتى إنه ليروي البعض أن الشيخ أحمد الطيب قد سلك الطريق الصوفـي على الشيخ الزمزمي على أنه من المؤكد استنادا على بعض المراجع أنه قد تعرف منه على المذهب الشافعي الذي كان يتقنه وعلى بعض العلوم الأخـرى التي كان يدرسها وربما يكون قد أطلعه على مؤلفه فـي الصلاة على رسول الله : المعروف باسم سر الأسرار فـي ذكر الصلاة على النبي المختار

التقاؤه بالشيخ السمان

وأيا كان الأمر فـي الشيخ أحمد الطيب ـ بعد وصوله للمدينة المنورة ـ فقد التقى بدرة عقد جيد الزمان الشيخ محمد عبد الكريم السمان شيخ الطريقة السمانية وقد أنزله معه بداره المعروفة بالزاوية السمانية وكان كثيرا ما يتصاحبان فـي طريقهما للروضة الشريفة ولزيارة سيد البشر وكانا بعد عودتهما للزاوية يواصلان عبادتهما فتوثقت بذلك عـرى المحبة بينهما وأدرك كل منهما مقدار اهتمام الآخر بالعبادة ومن ثم تتلمذ الشيخ أحمد الطيب على الشيخ محمد عبدالكريم السمان وسلك على يديه الطريقة السمانية وتلقى منه العهد وانتظم لفترة سبع سنوات معه يطلب العلم منه ويتلقى الإرشاد والتوجيه فـي الطريق الصوفـي على يديه... وكان يصحبه كل عام لأداء الحج خلال تلك السنوات التي كان يقيم فيها معه

دوره فـي الدعوة إلى الله

ولما أنس الشيخ محمد عبدالكريم النجابة فـي تلميذه الشيخ أحمد الطيب وجهه لإرشاد المسلمين بالسودان ومصر وغيرها وأعطاه إذنا عاما مكتوبا فى الطريقة السمانية التي هى جماع خمس طرق هى: القادرية والخلوتية والنقشبندية وطريقة الأنفاس وطريقة الموافقة.
وتنفيذا لتوجيهات السمان رجع الشيخ أحمد الطيب للسودان يعلم الأمة فـي مسجد جده الشيخ محمد سرور بأم مرح ويرشدها لدينها ويسلك من رغب الطريق السماني فأم داره الكثيرون ونهل من معينه الجم الغفير من الناس وصار فـي مدة وجيزة علما يؤمه الناس من داخل القطر وخارجه فكنت ترى فـي حلقته العلمية وفـي حضرات الأذكار التي يقيمها مساء كل يوم وصباحه ويكثر منها ليلتي الإثنين والجمعة بالإضافة إلى يوم الجمعة كله، كنت ترى فيها كثيرا من الأفارقة من البلاد المجاورة بل إن بعض الحجازيين كانوا يؤمونها وقد كتب بعضهم فـي ذلك رسالة أسماها النفحات السمانية أثنى فيها كاتبها على نهج الشيخ أحمد الطيب فـي الطريق وعلى ما قام به فـي سبيل الدعوة إلى الله وإرشاد المسلمين والتبشير بالدين بين المسيحيين والوثنيين

avatar
حفيد الرشيد
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 24/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المشائخ الذين أيدهم رضي الله عنه

مُساهمة من طرف حفيد الرشيد في الخميس سبتمبر 02, 2010 3:25 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
المشايخ الذين أجازهم القطب سيدي أحمد الطيب

المشايخُ الذين أخذوا الطريقُ السماني، ممن أجازهم سيدي القطب أحمد الطيب، هم من الكثرة بمكان نذكر منهم:
1/ العارف بالله سيدي الشيخ يعقوب بن أحمد الصليحابي الأنصاري المتوفى بقَدَبِي من بلاد الحبشة.
2/ الشيخ حسيب بن إمام الكوباوي ثم المغربي المتوفى بمكة المكرمة وقبره بالْمَعْلاَ. وأخذ منه:
• الشيخ أبو الحسن بن الشيخ عبد الكريم بن القطب سيدي محمد السمان قُدِّس سرُّه.
• السيد الحسن بن الختم السيد محمد عثمان الميرغني نفعنا الله به.
3/ الشيخ محمد التوم بن الشيخ بان النقا بن الشيخ هجو الأحمر بن الشيخ عبد القادر بن الشيخ هجو ولد حماد المدفون بقريته شمال غرب سنار.
4/ الشيخ القرشي بن الزين بن الفقيه علي البُزَعي. المدفون بقريته غرب مدينة الحصاحيصا.
5/ الشيخ بشرى بالحبشة وهو من إقليم "وللُّو" منطقة "ورَّهِبَنُو" بلدة "قتا" في بلاد الحبشة.
6/ الفقيه عبد الله ولد أبي الحسن العرماني ، توفي رحمه الله بالقويز من البحر الأبيض، ودفن به.
7/ الشيخ محمد ولد مكي من ذرية الشيخ إدريس بن الأرباب توفي بالسروراب ودفن بها.
8/ الشيخ المصطفى بن الشيخ الإمام بن الشيخ المجذوب بن الشيخ قسم الله بن الشيخ أبي عاقلة أبي مسك بن الشيخ حمد بن الشيخ دفع الله ولد أبي إدريس العركي. توفي بأبي حراز عام [1252 هـ / 1836 م]. ودفن بها
9/ الفقيه فضل السيد ولد حسين الكباشي، توفي رحمه الله بجبرة من بلاد الكبابيش ودفن بها.
10/ محمد ولد الشيخ ولد الأمين ولد سنهوري. توفي رحمه الله ببلده ودفن بها.
11/ الفقيه الأمين ولد موسى المسيكتابي. توفي رحمه الله بالمسيكتاب ودفن بها.
12/ الشيخ النعيم ولد مضوي الترابي، توفي رحمه الله بولد الترابي.
13/ الشيخ محمد الصليحابي توفي رحمه الله في عام [1275 هـ / 1857 م ] ودفن بها.
14/ الشيخ علي موز بن إبراهيم الجبرتي توفي في بلاد الجبرته بالحبشة بمدينة "وَلْقَايِتْ" وقبره هناك.
15/ الفقيه الجيلي ولد فضل الله الذي سميت به القرية التي بالسافل [مدينة الجيلي شمال الخرطوم] توفي رحمه الله بالجيلي ودفن به.
16/ الحاج محمد ولد قرشي الحلاوي، توفي رحمه الله بالحلاوين، ودفن بها.
17/ الطيب ولد رحمه الجعلي الكبوشابي، توفي رحمه الله بدماس من البحر الأبيض ودفن بها.
18/ الشيخ ياقوت الصليحابي الأنصاري توفي رحمه الله بقَدَبِي من بلاد الحبشة ودفن بها.
19/ الشيخ عبد الله الصابونابي.
20/ الشيخ محمد ولد بدر رحمه الله تعالى.
21/ الفقيه المصطفى بن الفقيه الأمين ولد أم حقين.
22/ الأستاذ الشيخ عبد المحمود بن الشيخ نور الدائم.
نقلا عن موقع مشيخة الطريقة السمانية بطابت
avatar
حفيد الرشيد
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 24/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة وارث القدم المحمدي سيدنا ومولانا الغوث أحمد الطيب البشير

مُساهمة من طرف hsbelrasool.bdr في السبت أغسطس 20, 2011 9:31 am

بسم الله الرحمن الرحيم

وبعد سنوات قضاها الشيخ أحمد الطيب فـي التدريس والإرشاد بمسجد جده الشيخ محمد سرور تلميذ الشيخ حسن بن حسونة سافر إلى مصر بدعوة من أحبابه ومريديه بها وقد استغرقت رحلته إليها مدة شهرين تقريبا حيث سار بالبر وكان كثيرا ما يلبي دعوات أحبابه فـي القرى والمدن التي فـي طريقه إلى مصر وكان من بين من استجاب لدعوتهم ونزل بدارهم بعض الأيام الشيخ حمد بن المجذوب وقد دارت بين الرجلين مساجلات علمية ـ وعلى الأخص فـي ميدان التصوف ـ كانت تـنم من ناحية على مقدار ما بلغه الرجلان فـي طريق التصوف من مراتب عليا، كما تنم عن سعة العلم والاطلاع والتحصيل الذي حظي به الشيخان علما بأن الشيخ أحمد الطيب كان آنذاك شابا فـي حين كان الشيخ حمد المجذوب قد تجاوز المائة من عمره العامر بالخير والبركات.

وفـي مصر كانت (دراو) أول بلد حط بها الشيخ أحمد الطيب رحله فأقام بها أياما سلك فيها الطريق لعدد كبير من أهلها كان من أبرزهم الشيخ إسماعيل بن تقاديم وقد كتب هذا الأخير كتابا اطلع عليه الشيخ عبد المحمود وكان يدور حول مناقب الشيخ أحمد الطيب وما تلقاه عنه من إرشاد وتوجيه

وقد توجه من (دراو) إلى (أسوان) حيث أقام بها أياما خلّف فيها بعض أتباعه وأرشد بها خلقا كثيرا ومنها توجه إلى (قنا) حيث أقبل عليه الناس أفواجا فأرشـد الكثيرين منهم وسلك الراغبين منهم الطريق وخلّف عددا من الأتباع كان من أبرزهم السيد عبد الله خليفة الشيخ عبد الرحيم القناوي... وقد زار خلال فترة إقامته هناك قبر الشيخ عبد الرحيم القناوي.


ثم انتقل إلى بلدة (هوار) فأقام بها للإرشاد صرحا وللطريق معلما وسلك فيها الطريق لأناس لا يحصون عددا كان من بينهم شيب وشباب ونساء على رأسهم سليم العريان..


وقد بلغ من علم الأخير أن أحبه الناس بعد سفر الشيخ من (هوار) واعتقدوا فيه ورأوا فيه امتدادا لفيض الشيخ وأصبح قبره حتى وفاته معلما ببلدة (هوار) على شاطئ النيل يزوره المسترشدون وأصحاب الحاجة.

ومن بلدة هوار ذهب الشيخ إلى (سوهاج) فاستقبله أهلها بالبشر والترحاب وأقام بها أياما أظهر الله على يديه فيها من الكرامات ما جعل الناس يتقاطرون على سلوك الطريق عليه وقد بلغ عدة من سلكوا الطريق عليه فـي يوم واحد ثلاثة آلاف رجل كانوا قد صلوا معه الجمعة


وفـي (سوهاج) عني الشيخ كذلك بتربية وإرشاد الشيخ شيخون الوزي وقدمه على كثير من أتباعه وأشاد به وأعلن للجميع عناية الشيخ السمان به أيضا هذا وكان الشيخ محمد عبد الكريم السمان قد أوصاه به وأمره بارشاده وتسليكه الطريق

وانتقل الشيخ من (سوهاج) إلى (أسيوط) فكان مجيؤه لـها عيدا ومناسبة قومية حيث احتفى به فيها كل أعيان البلد وعلمائها ومشايخ الطرق بها وكانت تقام له الحفلات والدعوات وتنتظم مساء كل يوم الحضرات ويحضر الجميع حلقات الدرس والارشاد التي كان يقيمها الشيخ يوميا لأحبابه ومريديه وزواره ومضيفيه..


وقد سلك الشيخ الطريق السماني الطيبي لعدد من المحبين كان من أبرزهم الشيخ أحمد الأسيوطي الذي اختاره له خليفة ببلده قبل أن يغادرها هذا وكان الشيخ قبل أن يغادر أسيوط قد سبقته شهرته إلى بلاد كثيرة بمصر أهمها القاهرة فأمها بدعـوة له من أهلها حيث قابله جمع كبير من خاصة البلد وعامتها يتقدمهم مندوب الملك وعلماء الأزهر ومشايخ الطرق والأعيان...... وقد أبدى كثير منهم رغبته فـي أن ينزل الشيخ ومرافقوه ضيفا عليهم غير أن الشيخ آثر ألا يصبغ زيارته بالصبغة السياسية من ناحية ولا يؤثر فردا على آخر من ناحية أخرى ومن ثم اختار أن ينزل فـي جامع الأشـراف

ومن ذلك المقـر واصل الشيخ رسالته فـي الدعوة إلى الله يرشد الأحباب ويعظ الوافدين ويدرس الطلاب ويؤم الناس فـي صلواتهم ويحضر معهم الأوراد والأذكار ويوفق بين المتنافرين ويعقد الزواج للراغبين يواسي المرضى ويبر اليتامى والمساكين وينتصر للمظلومين ويرفع من شأن المنكسرين كل ذلك فـي خلق رفيع ســــــام أكسبه تقدير الجميع وحبهم واحترامهم وإكبارهم وكان كثيرا ما يعقد جلسات خاصة مع العلماء يوجههم فـي الالتزام بالدعوة إلى الله بالآية القرآنية التي نصها {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلـهم بالتي هي أحسن}

وكان يمر أحيانا على العلماء فـي حلقاتهم بالأزهر ليسمع بنفسه صدق التزامهم بتوجيهاته.. ويروى أن إعجابه بالتزام الشيخ الأمير بمنهجه فـي الدعوة إلى الله جعله يطيل الجلوس فـي حلقته ففرح بذلك الشيخ الأمير وطرب ولازم الشيخ وتتلمذ على يديه وأوصى تلاميذه بملازمة دروسه ووعظه والانتظام فـي سلك الطريقة السمانية تحت قيادة الشيخ وإرشاده بل إنه يروى أن أحد تلاميذ الشيخ الأمير وهو قاضي القضاة الشيخ أحمد أفندي السلاوي كان قد بلغ به الإعجاب والإكبار بالشيخ حدا جعله يصاهره ويسمي أحد أبنائه باسمه

هذا وقد زار الشيخ خلال وجوده بمصر قبر السادة الأشراف ومشاهير الأولياء وشهد كثيرا من المواسم والاحتفالات بميلاد الأولياء واشترك بنفسه معهم فـي الأذكار والأوراد وقاد بنفسه حلقات الذكر السماني الطيبي وزار كل مشايخ الطرق وتعرف عليهم وعرفهم بإخوانهم فـي البلاد التي زارها وحبب إليهم نشر طرقهم بالسودان وأهداهم بعض مؤلفاته ومن بينها ثلاثة أحزاب كان قد ألفها بمصر هي
حزب الجلال
حزب الجمال
حزب الكمال
ذلك بالإضافة إلى كتاب "سر الأسرار" الذي سبق أن ألفه بالحجاز.. وربما كتاب "الحكم" الذي نحسب أنه استفاد فـي تأليفه من المراجع الكثيرة التي كان قد حصل عليها بمصر...

وعلى كل فقد تعرف علماء مصر ومثقفوها على أصالة الشيخ فـي تفكيره وعلى عمق فهمه للإسلام وعلى عالمية الدعوة التي كان يحمل شعارها وعلى الوحدة بين أبناء الطريق التي كان يتبناها، ومن أجلها ركز على نشر الطريقة القادرية بالسودان بدلا من باقي الطرق الخمس التي أخذها عن أستاذه السمان حيث كانت تلك الطريقة من أشهر الطرق بين أبناء السودان آنذاك بالإضافة إلى أنها أشهر الطرق كذلك فـي معظم البلدان الإفريقية
وقد لمس فيه كذلك أبناء الطرق الأخرى تواضعه وحلمه ومكارم أخلاقه واهتمامه بالأذكار والأوراد والصلوات الجماعية وترسيخ مفاهيم الأسوة الحسنة بالرسول صلى الله عليه وسلم وتجسيدها أمامهم من خلال القراءة المتكررة لمولد النبي صلى الله عليه وسلم فـي ليالي الاثنين والخميس.
avatar
hsbelrasool.bdr
عضو شرف المنتدى

عدد المساهمات : 152
تاريخ التسجيل : 03/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة وارث القدم المحمدي سيدنا ومولانا الغوث أحمد الطيب البشير

مُساهمة من طرف hsbelrasool.bdr في السبت أغسطس 20, 2011 9:35 am

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا وبعد أن أنجز الشيخ مهمته بالقاهرة اتجه إلى (طنطا) حيث زار فـي الطريق كثيرا من المدن والقرى

وفـي (طنطا) زار الشيخ أحمد البدوي والتقى بخلفائه وتعرف عليهم وأهداهم بعض مؤلفاته فـي الطريق وحبب إليهم زيارة السودان ونشر الطريق الأحمدي به

وقد أثمرت جهوده أخيرا دخول الطريقة الأحمدية بالسودان كما أثمرت كذلك دخول طرق أخرى كان قد شجعها من قبل وعمل على تقوية الصلات بها ودعمها روحيا وأدبيا وذلك أثناء زيارته لمدن وقرى مصر كما أشرنا إلى ذلك سابقا

ومن (طنطا) واصل الشيخ مسيرته فـي الدعوة إلى الله إلى (الإسكندرية) حيث استقبل من مشايخ الطرق والعلماء أروع استقبال وقد رحب به الخاصة والعامة واتخذوا مقر إقامته نزلا لـهم ومركزا لإبراز نشاطهم فـي تربية المريدين وإعدادهم للجهاد الأكبر.

وقد تسنى للشيخ خلال إقامته بالإسكندرية أن يتعرف على عدد كبير من خاصة أهلها وعامتهم وكان مجلسه معهم عامرا بالإرشاد والتوجيه والتربية ويسلّك بعضهم الطريق ويدرس آخرين ويأمر هؤلاء وأولئك بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويوثق أواصر الأخوة بين الطوائف والطرق وقد زار خلال فترة إقامته فـي الإسكندرية قبور الأولياء وأقام الأذكار مع أتباعه بالقرب من أضرحتهم وترحم عليهم وتعرف على أحبابهم ومريديهم ووثق صلته بالأحياء منهم وحثهم جميعا على التعرف على الله فـي الرخاء ليتعرف عليهم فـي الشدة


ســفره للحجــاز

هذا وبعد حوالي عشرة أشهر قضاها الشيخ بمصر داعيا إلى الله آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر توجه مع بعض أحبابه إلى الحجاز حيث زار قبر الرسول" بالروضة وزار شيخه السمان ونزل معه بالزاوية وأقام الأذكار والأوراد وتدارس معه شئون الطريق وأطلعه على مؤلفاته واستفاد من توجيهاته ومما ألفه من كتب خلال غيبته بالسودان وقد أتاحت للشيخ أحمد الطيب إقامته بالمدينة المنورة فرصة التعرف على سير الطريق وانتشاره فـي البلاد المختلفة ـ وقد ساعده على ذلك مقابلته لبعض إخوانه فـي الطريق من إندونيسيا شرقا وحتى بلاد موريتانيا غربا وقد قام هو من جانبه باطلاع شيخه واطلاع مريديه على ما قام به هو شخصيا من رحلات نشر بها الطريق وحدد بها فكر الأمة الإسلامية وأزال بها ما ران على قلوب البعض من شبهات وعين لـهم أسماء من خلفهم وقدمهم وشيخهم فـي الطريق الى السودان ومصر والحبشة والصومال وغيرها
على أنه وبعد فترة قضاها الشيخ بالمدينة المنورة توجه للحج للمرة الثامنة وقد صحبه فـي ذلك جمع كبير من إخوانه فـي الطريق وأتباعه بعد أن زودهم الشيخ السمان بنصائحه وأذن لـهم بالسفر ودعا لـهم بالتوفيق والقبول

وفـي مكة قام الشيخ بالطواف والسعي ثم أكمل هو ومن معه حجهم حيث وقفوا بعرفات ورموا الجمرات وأفاضوا وتحللوا وقضوا عددا كبيرا من الأيام لا شغل لـهم سوى العبادة والتهجد والذكر والتسبيح والصلاة وقيام الليل والمداومة على الأوراد على أنهم قبل أن يغادروا مكة المكرمة قاموا بتلبية دعوات معارفهم السابقين واللاحقين وتعرفوا على إخوانهم فـي الطريق بمكة وزاروا علماءها وعلى رأسهم الشيخ إبراهيم بن محمد بن عبد السلام الريس الزمزمي شيخ الطريقة النقشبندية والخلوتية


عودته للسودان ونشاطه

هذا وبعد أن أدى الشيخ أحمد الطيب مناسك الحج توجه إلى جدة حيث أبحر منها إلى السودان عن طريق ميناء سواكن على أنه ما إن شارف (الدامر) حتى أرسل للشيخ حمد بن المجذوب يخبره بقدومه فسر الأخير لذلك سرورا عظيما وأبدى من التقدير والفرح ما جعل مقدم الشيخ لـهم عيدا احتفى به كل سكان البلد وتوثقت بهذه الزيارة وسابقتها صلة الشيخين ببعضهم وسرت المحبة بين أفراد الأسرتين حتى إنه ليروى أن أبناء الشيخ حمد المجذوب وخلفاءه كانوا بعد وفاة الشيخ حمد لا يبرمون أمرا هاما من أمور الطريق إلا بعد استشارة الشيخ أحمد الطيب.. وكان الأخير يسارع ويلبي طلبهم ويكتب لـهم رأيه فيما يستشيرونه فيه

وفـي (الدامر) قضى الشيخ أحمد الطيب أياما غادرها بعدها إلى بلده وموطن أسرته بأم مرح وكان لا يمر فـي طريقه بمدينة أو قرية أو تجمع من الناس إلا هللوا وكبروا لرؤيته واحتفوا به وأكرموه والتمسوا منه المدد والبركة

وفـي أم مرح حط الشيخ رحله وألقى عصا السير واستقر لإرشاد المريدين وتربيتهم وتعليمهم وقد تكاثر عليه الناس وامتلأت بوفودهم الدور وأماكن الضيافة
وكان المسجد المذكور منارة للعلم والإرشاد فـي عهد الشيخ أحمد الطيب ذلك أنه كان يتولى بنفسه تدريس مختلف العلوم به مثل التوحيد والفقه والتفسير وعلوم القرآن الكريم والحديث النبوي وعلومه والتصوف والنحو والصرف والبلاغة إلخ... وكان يرعى مع ذلك خلوة للقرآن الكريم تضم مئات الطلاب يقوم بتعليمهم بها ثلاثة قراء يتقاسمون الطلاب كما تقوم اثنتان من النساء الحافظات للقرآن بتدريس البنات وكان الشيخ يتولى بنفسه النفقة على كل الطلاب بالمسيد والفقراء والزوار.. وقد توسعت القرية فـي عهده وازداد عدد سكانها للدرجة التي أنشئت بها بعض المصانع ومنها مصنع الصابون الذي ما تزال آثاره باقية حتى الآن ويقع على مسافة ألفي متر تقريبا فـي الجنوب الغربي من المسجد هذا بالرغم من أن الشيخ أحمد الطيب كان شيخا لخمس طرق تضمها كلمة السمانية وهي الخلوتية والقادرية والنقشبندية وطريقة الأنفاس وطريقة الموافقة، إلا أنه كان غالبا ما يسلك الراغبين الطريقة القادرية رغبة منه فـي تأكيد دعمه لـهذه الطريقة التي سبق أن نشرها من قبله بالسودان الشيخ تاج الدين البهاري

هذا بالإضافة إلى حرصه على تعميق مفهوم وحدة الـهدف الذي يرمي إليه عامة المتصوفة وهو إعداد الفرد إعدادا إسلاميا ينبني على الكتاب والسنة ويقوم على الأسوة الحسنة بالرسول صلى الله عليه وسلم.
avatar
hsbelrasool.bdr
عضو شرف المنتدى

عدد المساهمات : 152
تاريخ التسجيل : 03/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة وارث القدم المحمدي سيدنا ومولانا الغوث أحمد الطيب البشير

مُساهمة من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ في الخميس يونيو 14, 2012 2:28 pm



أبناء القطب سيدي الشيخ أحمد الطيب بن البشير:
1. الشيخ كمال الدين المجذوب.
2. الشيخ مطيع انتقل إلى مدينة سنار وأسَّس مشيخةً للطريقة السمانية هناك، ومِن أشهر مَن سلك عليه طريق القوم الشيخ محمد بن موسى الشكيتابي، والشيخ عبد الله الصابونابي العامري. توفي رضي الله عنه في حياة والده عام [1235 هـ. / 1820 م] وقبره بسنار.
3. الشيخ إبراهيم الدسوقي ولد سنة: [1186 هـ / 1771 م] توفي عام [1269 هـ. / 1853 م] ودفن قريبًا من قبة والده سيدي الشيخ أحمد الطيب.
4. الشيخ أحمد البدوي. توفي رضي الله عنه بالعطيش ودفن بها.
5. الشيخ نور الدائم. ولد رضي الله عنه عام [1212 هـ/ 1798 م]وتوفي عام [1268 هـ. / 1852 م]. وقبره داخل القبة بجوار قبر والده القطب الغوث سيدي الشيخ أحمد الطيب.
6. الشيخ عبد الواحد توفي عام [1283 هـ./ 1866 م]. ودفن في قبة الشيخ أحمد البصير بالحلاوين.
7. الشيخ عبد الجبار توفي عام [1253 هـ / 1837 م]. وله من العمر ثلاثة أو أربعة وثلاثون عامًا.
8. الشيخ أحمد العباس توفي صبيًّا ودفن مع جدَّاته بمقبرة الضواب.
9. الشيخ محمد توفي رضي الله عنه ودفن مع شيخه الشيخ أحمد البقاري.
10. الشيخ يس دخل البحر بحياة والده رضي الله عنه.
11. الشيخ أحمد الرفاعي.
12. الشيخ نور الله توفي عام [1243 هـ / 1827 م]. بكردفان.
13. الشيخ وهب الله.
14. الشيخ أبو صالح وُلِدَ رضي الله عنه عام [1220 هـ. / 1805 م]. وتوفي عام [1286 هـ. / 1869 م].
15. الشيخ عبد الرحمن توفي عام [1289 هـ. / 1872 م]. بسواكن بعد رجوعه من الحج وبها دفن.
وله ثلاثةٌ من الأولاد ماتوا صغارًا هم:عبد الله والبشير وعبد القادر.

نقلا عن موقع مشيخة الطريقة السمانية بطابت


_________________
مولاي صل وسلم دائما أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم

حسب الرسول الطيب الشيخ الخليفة أحمد بدر
تلفون 00249129950207
بريد الكتروني hsbelrsol@gmail.com
avatar
حسب الرسول الطيب الشيخ
Admin

عدد المساهمات : 598
تاريخ التسجيل : 23/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://omdoban.his-forum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى